إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨١ - تكملة لهذا الباب
و منها
ما رواه في «نور الأبصار» (ص ١٣٨ ط مصر).
روي عن عيسى المدائني قال خرجت سنة إلى مكّة فأقمت بها مجاورا ثمّ قلت أذهب إلى المدينة فأقيم بها سنة مثل ما أقمت بمكة فهو أعظم لثوابي فقدمت المدينة فنزلت طرف المصلّى إلى جنب دار أبي ذر و جعلت أختلف إلى سيّدنا موسى الكاظم فبينا أنا عنده في ليلة ممطرة إذ قال لي يا عيسى قم فقد انهدم البيت على متاعك فقمت فإذا البيت قد انهدم على المتاع فاكتريت قوما كشفوا عن متاعي و استخرجت جميعه و لم يذهب لي غير سطل للوضوء فلمّا أتيته من الغد قال هل فقدت شيئا من متاعك فندعو اللّه لك بالخلف؟ فقلت ما فقدت غير سطل كان لي أتوضأ منه فأطرق رأسه مليّا ثم رفعه فقال: قد ظننت أنك أنسيته قبل ذلك فأت جارية ربّ الدار فاسألها عنه و قل لها أنسيت السطل في بيت الخلاء فردّيه قال: فسألتها عنه فردّته.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «الفصول المهمة» ص ٢١٦ ط الغريّ.
و منها
ما رواه في «وسيلة النجاة» (ص ٣٦٩ ط لكهنو) قال: روي أن علي بن يقطين أرسل كتابا إلى موسى بن جعفر ٧ بالمدينة فلمّا وصل الجماعة إلى المدينة لقيهم موسى بن جعفر فأخرج كتابا قبل أن يقرأ كتاب علي بن يقطين و قال: فيه جواب ما في الكتاب.
و منها
ما رواه في «تاريخ بغداد» (ج ١٣ ص ٣٠ ط السعادة بمصر) قال:
حدّثني الحسن بن محمّد الخلال، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران، حدّثنا محمّد ابن يحيى الصولي، حدثنا عون بن محمّد قال: سمعت إسحاق الموصلي غير مرّة يقول حدّثني الفضل بن الربيع عن أبيه أنه لمّا حبس المهدي موسى بن جعفر رأى المهديّ في النوم علي بن أبي طالب و هو يقول:
يا محمّد فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ.
قال الربيع: فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك، فجئته فإذا هو يقرأ هذه الآية و كان أحسن الناس صوتا و قال: عليّ بموسى بن جعفر فجئته به فعانقه و أجلسه إلى جانبه،