إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٨ - الفصل السابع عشر
أمرني، و ادعى عبد اللّه الإمامة مكانه، فكان كما قال أبي، و ما لبث عبد اللّه إلا يسيرا حتى مات، و كانت هذه دلالته يبشرنا بالشيء قبل أن يكون، و بها يعرف الإمام [١].
الفصل الخامس عشر
٤٤- و روى علي بن إبراهيم في تفسيره، قال: قال الصادق ٧: لما أدخل رأس الحسين ٧ على يزيد، و أدخل عليه علي بن الحسين ٧ و بنات أمير المؤمنين ٧ و كان علي بن الحسين ٧ مقيدا مغلولا، فقال يزيد: يا علي بن الحسين الحمد للّه الذي قتل أباك، فقال علي بن الحسين ٧: لعن اللّه من قتل أبي، قال: فغضب يزيد. و أمر بضرب عنقه، فقال علي بن الحسين ٧: فإذا قتلتني فبنات رسول اللّه ٦ من يردهن إلى منازلهن و ليس لهن محرم غيري؟
فقال: أنت تردهن إلى منازلهن ثم دعا بمبرد فأقبل يبرد الجامعة من عنقه بيده، ثم قال: يا علي بن الحسين تدري ما الذي أريد بذلك؟ قال: بلى، تريد أن لا يكون لأحد عليّ منة غيرك، فقال يزيد: هذا و اللّه ما أردت، «الحديث» [٢].
الفصل السادس عشر
و قال المفيد في الإرشاد: قد روت الشيعة له. يعني علي بن الحسين ٧. آيات و معجزات و براهين واضحات لم يتسع إيرادها في هذا المكان، و وجودها في كتبهم المصنفة ينوب مناب إيرادها في هذا الكتاب [٣] و نقل عنه هذا الكلام أيضا علي بن عيسى في كشف الغمة.
الفصل السابع عشر
٤٥- و في تفسير الإمام الحسن العسكري ٧ عن آبائه عن علي بن الحسين : بعد ما نقل عن علي ٧ الإخبار عن المختار بمن يقتله و قد مر قال: و قال علي بن الحسين ٨ لأصحابه و قد قالوا له: يا ابن رسول اللّه إن أمير المؤمنين ٧ ذكر من أمر المختار و لم يقل متى يكون قتله و لمن يقتل؟ فقال علي بن الحسين ٧: صدق أمير المؤمنين ٧، أولا أخبركم متى يكون؟
قالوا: بلى، قال: يوم كذا إلى ثلاث سنين من قولي هذا لكم، و سيؤتى برأس عبيد اللّه بن زياد، و رأس شمر بن ذي الجوشن لعنهما اللّه في يوم كذا و كذا،
[١] كشف الغمة: ج ٢/ ٣٥١.
[٢] تفسير القمي: ج ٢/ ٣٥٢.
[٣] الإرشاد: ج ٢/ ١٥٣.