إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧١ - الفصل السابع عشر
أنه لما همّ الرشيد بقتل موسى بن جعفر ٧ دعا الفضل بن الربيع إلى أن قال:
تصير إلى دار موسى بن جعفر و تأتيني برأسه، قال الفضل: فذهبت إلى ذلك البيت فرأيت فيه موسى بن جعفر ٧ و هو قائم يصلي، فجلست حتى قضى صلاته و أقبل إليّ و تبسّم و قال: عرفت لما ذا حضرت أمهلني حتى أصلي ركعتين قال:
فأمهلته فقام فتوضّأ و أسبغ الوضوء و صلى ركعتين، و أتمّ الصلاة بحسن ركوعها و سجودها، و قرأ بعد صلاته هذا الحرز فاندرس و ساخ في مكانه و لا أدري أ أرض ابتلعته أو سماء اختطفته؟ فذهبت إلى هارون و قصصت عليه القصّة، فبكى هارون ثم قال: قد أجاره اللّه مني و ذكر الدعاء بطوله و روى عدة من المعجزات السابقة له ٧ [١].
الفصل السادس عشر
و في كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى عدة من المعجزات السابقة.
١١٥- و فيه أيضا عن داود الرقي عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث أنه سأله عن أعداء أهل بيت النبوة فقال لأبي إبراهيم ٧: ائتني بالقضيب فأحضره فقال:
يا موسى اضرب به الأرض، و أرهم أعداء أمير المؤمنين ٧، و أعداءنا، فضرب به الأرض ضربة فانشقت الأرض عن بحر أسود، ثم ضرب البحر بالقضيب فانفلق عن صخرة سوداء، فضرب الصخرة ضربة فانفتح منها باب، فإذا بالقوم جميعا، ثم ذكر ما هم فيه من العذاب [٢].
و روى جملة من المعجزات التي نذكرها في الأبواب الآتية لباقي الأئمة : لم أنبّه على روايتها بالتفصيل اختصارا.
الفصل السابع عشر
و روى الحسين بن حمدان الحضيني في كتاب الهداية في الفضائل جملة من المعجزات السابقة.
١١٦- و روى بإسناده عن صفوان الجمال عن أبي الحسن ٧ في حديث أنه أخبره بأشياء كثيرة ممّا أضمره في نفسه [٣].
[١] بحار الأنوار: ج ٩١/ ٣٣٣ ح ٥.
[٢] عيون المعجزات: ٨٦.
[٣] الهداية الكبرى: ٢٧٠.