إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٠ - الفصل الرابع
جعفر ٧ رجل يكون رضا اللّه عز و جل في سمائه و لعباده في أرضه يقتل في أرضكم بالسم ظلما و عدوانا و يدفن بها غريبا، ألا فمن زاره في غربته، «الحديث» [١].
و رواه الصدوق في الأمالي عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني عن أحمد بن محمّد الهمداني الكوفي مثله.
الفصل الرابع
٤٥- و روى الصدوق محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب عيون الأخبار قال: حدثنا أحمد بن يحيى المكتب قال: أخبرنا محمّد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا محمّد بن زيد النحوي قال: حدثنا ابن أبي عبدون عن أبيه، في حديث عن الرضا ٧ عن أبيه موسى بن جعفر، أنه سمع أباه جعفر بن محمّد ٧ يقول: رحم اللّه عمي زيدا إنه دعا إلى الرضا من آل محمّد، و لو ظفر لوفى بما دعا إليه، و لقد استشارني في خروجه، فقلت: يا عم إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك فولّى، فلما ولّى قال جعفر بن محمّد ٧: ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه [٢].
٤٦- و قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الصقر الصائغ و أبو الحسن علي بن محمّد بن مهرويه قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم [قال: حدثنا أبي] قال: حدثنا الحسن بن الفضل أبو محمّد مولى بني هاشم بالمدينة قال حدثنا علي بن موسى بن جعفر بن محمّد عن أبيه قال: أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمّد ليقتله فطرح له سيفا و نطعا، و قال: يا ربيع إذا أنا كلمته و ضربت بإحدى يدي على الأخرى فاضرب عنقه، فلما دخل جعفر بن محمّد ٧ و نظر إليه من بعيد يحرّك شفتيه و أبو جعفر على فراشه فقال: مرحبا و أهلا بك يا أبا عبد اللّه ما أرسلنا إليك إلا رجاء أن نقضي دينك، و نقضي ذمامك، ثم ساءله مساءلة لطيفة عن أهل بيته، و قال:
قد قضى اللّه دينك و أخرج جائزتك يا ربيع لا تمضين ثالثة حتى يرجع جعفر إلى أهله «الحديث» و فيه أن الربيع سأله ٧، فأخبره أنه دعا بدعاء و ذكره له [٣].
[١] تهذيب الأحكام: ج ٦/ ١٠٨، ح (١٩١) ٧.
[٢] عيون أخبار الرضا (ع): ج ٢/ ٢٢٥، ح ١.
[٣] عيون أخبار الرضا (ع): ج ٢/ ٢٧٣، ح ٦٤.