إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٣ - الفصل السادس
محمّد: فهو و اللّه اليوم رجل له أولاد [١].
٦٢- و عن محمّد بن الحسين، عن علي بن جعفر بن ناجية أنه كان اشترى طيلسانا طرازيا أزرق بمائة درهم و حمله معه إلى أبي الحسن الأول ٧ و كنت أخرج أنا و عبد الرحمن بن الحجاج و كان قيما لأبي الحسن الأول ٧ فبعث بما كان معه، فكتب اطلبوا لي ساجا طرازيا أزرق، فطلبوه بالمدينة فلم يوجد عند أحد، فقلت له: هذا هو معي، و ما جئت به إلا له، فبعثوا إليه، و قالوا: قد أصبناه مع علي بن جعفر، و لما كان من قابل اشتريت طيلسانا مثله و ما علم به أحد، فلما قدمنا المدينة أرسل إليهم اطلبوا لي طيلسانا مثله مع ذلك الرجل فسألوني فقلت: هو ذا معي فبعثوا به إليه [٢].
٦٣- و عنه عن علي بن جعفر بن ناجية، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: استقرضت من غالب مولى الربيع ستة آلاف درهم تمت بها بضاعتي، و دفع إليّ شيئا أدفعه إلى أبي الحسن الأول ٧، و قال: إذا قضيت من الستة آلاف درهم حاجتك فادفعها أيضا إلى أبي الحسن ٧، فلما قدمت المدينة بعثت إليه بما كان معي و الذي من قبل غالب، فأرسل إليّ: فأين الستة آلاف درهم؟ إلى أن قال: فبعثت بها إليه [٣].
٦٤- و عنه عن علي بن الحسان الواسطي عن موسى بن بكر قال: دفع إليّ أبو الحسن الأول ٧ رقعة فيها حوائج، و قال: اعمل بما فيها، فوضعتها تحت المصلى و توانيت عنها، فمررت فإذا الرقعة في يده، فسألني عن الرقعة؟ فقلت: في البيت، فقال: يا موسى إذا أمرتك بالشيء فاعمله، و إلا غضبت عليك فعلمت أن الذي دفعها إليه بعض صبيان الجن [٤].
٦٥- و عنه عن صفوان بن يحيى عن شلقان قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧، و أنا أريد أن أسأله عن أبي الخطاب! فقال لي مبتدئا قبل أن أجلس: يا عيسى ما منعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما تريد قال: فذهبت إلى العبد الصالح ٧ و هو قاعد في الكتّاب و على شفتيه أثر المداد، فقال لي مبتدئا:
يا عيسى إن اللّه أخذ ميثاق النبيين على النبوة، إلى أن قال: و أعار قوما الإيمان زمانا، ثم سلبهم إياه و إنّ أبا الخطاب ممّن أعير الإيمان و سلبه اللّه إياه، إلى أن قال:
[١] قرب الإسناد: ٣٣٢، ح ١٢٣١.
[٢] قرب الإسناد: ٣٣٢، ح ١٢٣٢.
[٣] قرب الإسناد: ٣٣٢، ح ١٢٣٣.
[٤] قرب الإسناد: ٣٣٣، ح ١٢٣٤.