إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٢ - الفصل الثاني
٢٩- و قال: حدثنا علي بن عبد اللّه الوراق و الحسين بن إبراهيم المكتب و أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني و الحسين بن إبراهيم بن تاتانة و أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم و محمّد بن علي ماجيلويه، و محمّد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن سفيان بن نزار في حديث دخول موسى بن جعفر ٧ على الرشيد و إكرامه له يقول فيه المأمون: ثم أقبل عليّ و على الأمين و المؤتمن فقال: يا عبد اللّه و يا محمّد و يا إبراهيم امشوا بين يدي عمّكم و سيدكم خذوا بركابه، و سووا عليه ركابه، و شيعوه إلى منزله، فأقبل عليّ أبو الحسن موسى بن جعفر ٧ سرا فيما بيني و بينه فبشرني بالخلافة و قال لي: إذا ملكت هذا الأمر فأحسن إلى ولدي ثم انصرفنا [١].
٣٠- و قال: حدثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال: سمعت رجلا من أصحابنا يقول: لما حبس الرشيد موسى بن جعفر ٧ جنّ عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله، فجدّد موسى بن جعفر طهوره و استقبل بوجهه القبلة، و صلى للّه عز و جل أربع ركعات ثم دعا بهذه الدعوات فقال: يا سيدي نجّني من حبس هارون و خلصني من يده و ذكر الدعاء إلى أن قال: فلما دعا موسى بهذه الدعوات أتى هارون رجل أسود في منامه و بيده سيف قد سلّه، فوقف على رأس هارون و هو يقول: يا هارون! أطلق عن موسى بن جعفر و إلا ضربت علاوتك بسيفي هذا، فخاف هارون من هيبته ثم دعا الحاجب فقال له: اذهب إلى السجن فأطلق عن موسى بن جعفر «الحديث» [٢].
و رواه في الأمالي بهذا السند و رواه الطوسي في الأمالي عن أبيه عن الغضائري عن ابن بابويه بالإسناد نحوه.
٣١- و قال: حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا محمّد بن الحسن الصفار، و سعد بن عبد اللّه جميعا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين قال: استدعى الرشيد رجلا يبطل به أمر أبي الحسن موسى بن جعفر ٧ و يقطعه و يخجله في المجلس فابتدر له رجل معزم فلما حضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز، فكان كلما رام أبو الحسن ٧ تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه و استفز هارون
[١] بحار الأنوار ج ٤٨/ ١٣١ ح ٤.
[٢] عيون أخبار الرضا (ع) ج ٢/ ٨٧ ح ١٣.