إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٩ - تكملة لهذا الباب
نصبر فصبرنا [١].
الفصل الأربعون
٢٦٨- و روى هارون بن موسى التلعكبري على ما وجدته بخط الشيخ محمّد بن الحسن القمي نقلا من خط التلعكبري قال أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن القاسم اليشكري الخزاز الكوفي المعروف بابن الطبّال سنة ٣٢٨ قال: و مولدي سنة ٢٣ (كذا) قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن معروف الهلالي الخزاز في سنة ٢٥ و كان قد أتت عليه مائة و ثمان و عشرون سنة، قال: مضيت إلى الحيرة إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق ٧ إلى أن قال: فأدناني و مضى إلى قبر أمير المؤمنين ٧ فتبعته، فلما صار في بعض الطريق غمزه البول فاعتزل عن الجادة فبال و نبش الرمل بيده فخرج الماء فتطهر للصلا و صلّى ركعتين، ثم دعا ربه ثم ذكر الدعاء إلى أن قال: و قال: يقتل في هذا الوجه سبعون ألفا، قال علي بن الحسن فقد قتل في الهبير و غيره شبيه بهذا، قال: و قال أبو عبد اللّه ٧ في هذا الخبر: لا بدّ أن يخرج رجل من آل محمّد، و لا بدّ أن يمسك الراية البيضاء قال علي بن الحسن فاجتمع أول بني رواس و مضوا يريدون الصلاة في المسجد الجامع في سنة ٢٥ و كانوا قد عقدوا عمامة بيضاء على قناة، فأمسكها محمّد بن معروف وقت خروج يحيى بن عمر و قال: و قال أبو عبد اللّه ٧ في هذا الخبر:
و تجف فراتكم فجفّ الفرات، و قال أيضا: يجيئونكم قوم صغار الأعين فيخرجونكم عن دوركم، قال علي بن الحسن: فجاءنا كنجور و الأتراك معه، فأخرجوا الناس من دورهم، قال: و قال أبو عبد اللّه ٧: و تجيء السباع إلى دوركم قال علي بن الحسن: فجاءت السباع إلى دورنا، قال: و قال أبو عبد اللّه ٧: و كأني بجنائزكم تحفر قال علي بن الحسن: فرأينا ذلك كله قال: و قال أبو عبد اللّه ٧: يخرج رجل أشقر ذو سبال ينصب له كرسي على باب دار عمرو بن حريث يدعو إلى البراءة من علي بن أبي طالب و يقتل خلقا من الخلق و يقتل في يومه قال: فرأينا ذلك [٢].
تكملة لهذا الباب
ننقل فيها جملة من معجزاته ٧ عن كتب أهل السنة مما لم ينقل عنها المصنف (قده).
[١] البحار مستدرك الوسائل: ج ٩/ ٤٥٣ ح [١١٣١٦] ٢.
[٢] بحار الأنوار ج ٤٧/ ٩٤ ح ١٠٦.