إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣ - الفصل السابع
تحته دم عبيط [١].
٢٠- و بإسناد ذكره قال: كانت السماء تمطر عند قتل الحسين علقة [٢].
٢١- و بإسناده عن جميل بن مرة قال: أصابوا إبلا في عسكر الحسين ٧ يوم قتل، فنحروها و طبخوها، فصارت مثل العلقم، فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئا [٣].
٢٢- و عن نضرة الأزدية قالت: لما قتل الحسين ٧ أمطرت السماء دما فأصبحت و كل شيء لنا مثل دم [٤].
٢٣- و روى الطبري حديثا طويلا في وقعة كربلاء يقول فيه: و نادى عبد اللّه بن حصين الأزدي: يا حسين! أ لا ترون الماء كأنه كبد السماء، و اللّه لا تذوقن منه قطرة حتى تموتوا عطشا، فقال الحسين ٧: اللهم اقتله عطشا، و لا تغفر له أبدا، ثم ذكر أن الرجل مات عطشا [٥]. و رواه الشيخ المفيد في الإرشاد مرسلا نحوه.
٢٤- و في حديث آخر: فلما رأى الحسين ٧ ذلك دعا بسراويل فزره لكيلا يسلبه بعد قتله، فلما قتل ٧ عمد أبحر بن كعب فسلبه السراويل و تركه مجردا، فكانت يدا أبحر تيبسان في الصيف كأنهما عودان، و يرطبان في الشتاء فيسيلان قيحا و دما إلى أن أهلكه اللّه [٦].
و رواه ابن طاوس في كتاب الملهوف على قتلى الطفوف مرسلا نحوه.
٢٥- قال الطبرسي: و لما أصبح ابن زياد بعث برأس الحسين ٧ فداروا به في سكك الكوفة و قبائلها، فروي عن زيد بن أرقم قال: مرّ بي و هو على رمح طويل و أنا في غرفة لي، فلما حاذاني سمعته يقرأ: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً [٧] فقلت: رأسك و اللّه يا ابن رسول اللّه أعجب و أعجب [٨].
و رواه المفيد في الإرشاد أيضا مرسلا.
[١] إعلام الورى: ١/ ٤٣٠ ح ١٢٢.
[٢] المصدر السابق.
[٣] إعلام الورى: ١/ ٤٣٠ ح ١٢٢.
[٤] إعلام الورى: ١/ ٤٣١ ح ٢٤٢.
[٥] إعلام الورى: ١/ ٤٥٢.
[٦] إعلام الورى: ١/ ٤٦٨.
[٧] سورة الكهف، الآية: ٩.
[٨] إعلام الورى: ١/ ٤٧٣.