إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥١ - الفصل الثالث عشر
و رواه السيد ولي بن نعمة اللّه الرضوي في كتاب مجمع البحرين في مناقب السبطين نحوه.
الفصل الثاني عشر
٥١- و روى السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس في كتاب الملهوف على قتلى الطفوف عن الحسين بن علي ٨ في حديث: أنه لما وصل إلى كربلاء جلس يصلح سيفه و يتمثل بأبيات، قال فسمعت زينب بنت فاطمة ذلك، فقالت: يا أخي هذا كلام من أيقن بالقتل، فقال: نعم يا أختاه! ثم قال للنساء: انظرن إذا أنا قتلت، فلا تشققن عليّ جيبا و لا تخمشن عليّ وجها و لا تقلن هجرا [١].
٥٢- و في رواية أخرى أنه قال: اللهم احبس عنهم قطر السماء، و ابعث عليهم سنين كسني يوسف، و سلط عليهم غلام ثقيف يسومهم كأسا مصبّرة [٢].
٥٣- و في رواية أخرى: فدعا عليهم بنحو ما صنع بهم المختار و غيره.
٥٤- و في رواية أخرى أن الحسين ٧ استدعى بسراويل و حبرة ففزرها و لبسها، و إنما فزرها لئلا يسلبها، فلما قتل سلبها أبحر بن كعب، و ترك الحسين ٧ مجردا فكانت يدا أبحر تيبسان في الصيف كأنهما عودان يابسان، و ترطبان في الشتاء فتنضحان قيحا و دما إلى أن أهلكه اللّه تعالى [٣].
قال: و روي أنه صار زمنا مقعدا من رجليه.
٥٥- قال: و أخذ عمامته أخنس بن مرثد الحضرمي، و قيل جابر بن يزيد الأودي، فاعتمّ بها فصار معتوها [٤].
الفصل الثالث عشر
٥٦- و في كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى عن الحسين ٧ في حديث أنه قال لأم سلمة: إني خارج، و إني مقتول [٥] لا محالة فأين المفر من القدر المقدور و إني لأعرف اليوم و الساعة التي أقتل فيها، و البقعة التي أدفن فيها [٦]، يا أم سلمة! فإن أحببت أن أريك مضجعي، و مضجع أصحابي
[١] اللهوف: ٤٩.
[٢] اللهوف: ص ٦٠.
[٣] اللهوف: ص ٧٣.
[٤] اللهوف: ص ٧٦.
[٥] في المصدر: لمقتول.
[٦] في المصدر زيادة: كما أعرفك.