إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٤ - الفصل الثالث عشر
٦٥- و عن محمّد بن سنان عن علي بن محمّد ٧ في حديث أنه دعا اللّه و قد مات حمار رجل خراساني فأحياه اللّه [١].
٦٦- و في حديث آخر أنه أجاب رجلا أراد أن يسأله عن بيض طائر قبل أن يسأله، و قال: لا تأكل بيض الطائر الفلاني فإنه من المسوخ [٢].
٦٧- و في حديث آخر أن رجلا كتب إليه يسأله عما بقي من خلافة المتوكل فكتب إليه تزرعون سبع سنين دأبا إلى قوله: ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد، إلى قوله: ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس، فقتل في أول الخامس عشر [٣].
الفصل الثاني عشر
٦٨- و روى أحمد بن علي بن العباس النجاشي في كتاب الرجال قال: أخبرنا جعفر بن محمّد المؤدب عن أحمد بن محمّد عن أحمد بن يحيى الأودي عن رجل عن علي بن محمّد بن الرضا ٧ [في حديث] قال: كنا جلوسا معه على باب داره و هو جارنا بسر من رأى نجلس معه كل عشية نتحدث معه، إذ مرّ علينا قائد من دار السلطان و معه خلع، و معه جمع كثير من القواد و الرجالة و الشاكرية و غيرهم، فلما رآه علي بن محمّد وثب إليه و سلّم عليه و أكرمه، فلما مضى قال: هو فرح بما هو فيه و هو يدفن قبل الصلاة، فعجبنا من ذلك و قمنا من عنده، و قلنا: هذا علم الغيب فتعاهدنا ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله و نستريح منه فإني في منزلي و قد صليت الفجر إذ سمعت غلبة: فقمت إلى الباب فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم يقولون مات فلان البارحة سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقت عنقه فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه و خرجت أحضره، فإذا الرجل كما قال أبو الحسن ميت فما برحت حتى دفنته و رجعت و تعجبنا جميعا من هذا الحال [٤].
الفصل الثالث عشر
٦٩- و روى الحسين بن حمدان الحضيني في كتاب الهداية في الفضائل بإسناده عن علي بن محمّد القمي حديثا طويلا ملخصه: أنه حمل معه ألطافا من قم إلى أبي الحسن ٧ و أراد إيصالها إليه في سامراء فلم يقدر، فجاءه رسول منه ابتداء أخرج إلى بلدك و اردد ألطافك التي حملتها معك، و احذر الحذر كله أن تقيم بسرّمنرأى
[١] عيون المعجزات: ١٢٠.
[٢] عيون المعجزات: ١٢١.
[٣] عيون المعجزات: ١٢١.
[٤] بحار الأنوار: ج ٥٠/ ١٨٧، ح ٦٤.