إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٠ - الفصل التاسع عشر
علي بن الحسين ٧ مهرولا فجعل ينشف دمه، و يقول له: يا بني أعيذك باللّه أن تكون المصلوب بالكناسة، قلت: بأبي أنت و أمي أيّ كناسة؟ قال: كناسة الكوفة، قلنا جعلنا فداك و يكون ذلك؟ قال: أي و الذي بعث محمّدا بالحق، إن عشت بعدي لترين هذا الغلام في ناحية من نواحي الكوفة مقتولا مدفونا منبوشا مسلوبا مصلوبا في الكناسة ثم ينزل فيحرق، و يدق و يذرى في البر، فقلت: جعلت فداك ما اسم هذا الغلام؟ قال: هذا ابني زيد «الحديث» [١].
الفصل التاسع عشر
٤٨- و روى محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين ٨ في حديث: أنه صلى ركعتين في بعض منازل مكة فسبح في سجوده فلم يبق شجر و لا مدر إلا سبحوا معه ففزعنا.
قال: و في رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيب: أنه سبح في سجوده فلم تبق شجرة و لا مدرة إلا سبحت لتسبيحه ففزعت من ذلك و أصحابي و ذكر الحديث و فيه ذكر موت علي بن الحسين ٧، و الصلاة عليه، قال: فجاء تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض، فأجابه تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض ففزعت و سقطت على وجهي، فكبر من في السماء سبعا و من في الأرض سبعا، و صلى على علي بن الحسين ٧ «الحديث» [٢].
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب نقلا من كتاب اختيار الرجال للطوسي، و من كتاب المسترشد لابن جرير نحوه.
٤٩- و قال الكشي: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران عن محمّد بن علي بن محمّد الحناط، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ في حديث: أن أبا خالد الكابلي كان يقول بمحمد بن الحنفية، ثم دخل على علي بن الحسين ٨ فقال له: مرحبا يا كنكر فخرّ أبو خالد ساجدا و قال: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى عرّفني إمامي [٣]، إنك سميتني باسمي الذي سمتني به أمي التي ولدتني [٤].
[١] فرحة الغريّ: ١٣٨، ح ٨٠.
[٢] رجال الكشي: ٣٧، ح ٣٣.
[٣] فقال له علي ٧: و كيف عرفت إمامك يا أبا خالد؟ فقال ...
[٤] رجال الكشي: ٤٦، ح ٤٧.