إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٧ - الفصل الثامن و العشرون
صاحب العذاب يعلقني بالسقف و يرجع إلى أهله و يغلق عليّ الباب إلى أن قال:
فو اللّه إني لكذلك ذات يوم إذا رقعة وقعت من الكوة إليّ من الطريق فأخذتها فإذا هي مشدودة بحصاة فنظرت فيها فإذا هي بخط أبي عبد اللّه ٧ و إذا فيها يا رزام قل:
«يا كائنا قبل كل شيء و يا كائنا بعد كل شيء و يا مكوّن كل شيء ألبسني درعك الحصينة من شر جميع خلقك»، قال رزام: فقلت ذلك فما عاد إليّ شيء من العذاب بعد ذلك [١].
٢١١- و عن محمّد بن مسعود عن الشاذاني عن الفضيل عن علي بن الحكم و غيره عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث أنه ذكر زيدا فقال: لئن خرج ليقتلن، قال: فرجعت فانتهيت إلى القادسية فاستقبلني الخبر بقتله [٢].
٢١٢- و عن محمّد بن الحسن عن أبي علي عن محمّد بن أبي الصباح عن إسماعيل بن عامر عن أبان بن حبيب الخثعمي عن ابن أبي يعفور قال: كنت عند الصادق ٧ إذ دخل موسى ٧ فقال: هذا خير ولدي و أحبّهم إليّ غير أن اللّه يضلّ به قوما من شيعتنا إلى أن قال: يضل به قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم يمت، و ينكرون الأئمة من بعده و يدعون الشيعة إلى ضلالهم، «الحديث» [٣].
٢١٣- و عن حمدويه عن محمّد بن عيسى، و عن محمّد بن مسعود عن محمّد بن نصير عن محمّد بن عيسى عن صفوان في حديث قال: فكان الرجل يأتي أبا الحسن ٧ يريد أن يسأله عن الشيء فيبتدئه به، و يأتي أبا عبد اللّه ٧ فيبتدئه به قبل أن يسأله [٤].
الفصل الثامن و العشرون
٢١٤- و روى السيد علي بن طاوس في كتاب مهج الدعوات بإسناده عن ابن بابويه عن أبيه، عن شيوخه، عن محمّد بن عبد اللّه الإسكندري و ذكر حديثا فيه أن أبا جعفر المنصور قال: قد هلك من هلك من أولاد فاطمة و قد بقي سيدهم و إمامهم جعفر بن محمّد رأس الروافض، و قد آليت على نفسي أن لا أمسي عشيتي هذه حتى
[١] بحار الأنوار: ج ٩٢/ ٢٢٥ ح ٢٣.
[٢] بحار الأنوار: ج ٤٦/ ١٩٥ ح ٦٧.
[٣] بحار الأنوار: ج ٤٨/ ٢٦٨ ح ٢٨.
[٤] البحار: ٢٥/ ١٥٨.