إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢١ - الباب التاسع و العشرون معجزات أبي الحسن علي بن محمد الهادي
فقال: يا إسحاق قم، فقمت ففتحت عيني فإذا أنا ببغداد، قال فدخلت على والدي و أنا في أصحابي، فقلت لهم: عرّفت بالعسكر، و خرجت ببغداد إلى العيد [١].
و رواه الصفار في بصائر الدرجات عن الحسين بن محمد و كذا الذي قبله.
٧- و عنه عن معلى عن أحمد عن علي بن محمّد النوفلي قال: قال لي محمّد بن الفرج إن أبا الحسن ٧ كتب إليه اجمع أمرك و خذ حذرك، قال: فأنا في جمع أمري لست أدري ما كتب به إليّ حتى ورد عليّ رسول حملني من مصر مقيدا، و ضرب على كل ما أملك و كنت في السجن ثماني سنين، ثم ورد عليّ في السجن منه كتاب فيه: يا محمّد لا تنزل في ناحية الجانب الغربي، فقرأت الكتاب فقلت: يكتب إليّ هذا و أنا في السجن إن هذا لعجب؟! فما مكثت أن خلّي عني و الحمد للّه [٢].
٨- و بالإسناد عن النوفلي قال: و كتب إليه محمّد بن الفرج يسأله عن ضياعه فكتب إليه: سوف ترد عليك و ما يضرك أن لا ترد عليك، فلما أشخص محمّد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه بردّ ضياعه و مات قبل ذلك [٣].
٩- و بالإسناد عن النوفلي قال: كتب أحمد بن الخضيب إلى محمّد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر فكتب إلى أبي الحسن يشاوره، فكتب إليه أخرج فإن فيه فرجك إن شاء اللّه فخرج فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات [٤].
١٠- و عنه عن معلى عن أحمد بن محمّد عن أبي يعقوب قال: رأيته يعني محمّدا قبل موته بالعسكر في عشية و قد استقبل أبا الحسن ٧ فنظر إليه و اعتلّ من غد، فدخلت عليه عائدا بعد أيّام من علته، و قد ثقل فأخبرني أنه بعث إليه بثوب، فأخذه و أدرجه و وضعه تحت رأسه قال: فكفن فيه [٥].
١١- و بالإسناد عن أبي يعقوب قال: رأيت أبا الحسن ٧ مع ابن الخضيب فقال له ابن الخضيب: سر فقال له: أنت المقدم، فما لبث إلا أربعة أيام حتى وضع الدهق على ساق ابن الخضيب ثم نعي [٦].
١٢- قال: و روى عنه أنه حين ألحّ عليه ابن الخضيب في الدار التي يطلبها منه
[١] الكافي: ج ١/ ٤٩٨، ح ٣.
[٢] الكافي: ج ١/ ٥٠٠، ح ٥.
[٣] الكافي: ج ١/ ٥٠٠، ح ٥.
[٤] الكافي: ج ١/ ٥٠٠، ح ٥.
[٥] الكافي: ج ١/ ٥٠٠، ح ٦.
[٦] الكافي: ج ١/ ٥٠١، ح ٦.