إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٩ - تكملة لهذا الباب
و منها
ما رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢٢٧ ط الغريّ).
روى عن مسافر قال: كنت مع أبي الحسن الرضا بمنى فمرّ يحيى بن خالد البرمكي و هو مغطّي وجهه بمنديل من الغبار فقال الرضا (رض): مساكين هؤلاء لا يدرون ما يحل بهم في هذه السنة، فكان من أمرهم ما كان قال: و أعجب من هذا أنا و هارون كهاتين، و ضم إصبعيه السبابة و الوسطى قال مسافر: فو اللّه ما عرفت معنى حديثه في هارون إلا بعد موت الرضا و دفنه إلى جانبه.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «نور الأبصار» ص ١٤٧ ط مصر «جامع كرامات الأولياء» ج ٢ ص ٣١٢ ط حلبي بمصر.
و منها
ما رواه في «نور الأبصار» (ص ١٤٨ ط مصر) قال:
روي عن موسى بن عمران قال: رأيت عليّا الرضا بن موسى في مسجد المدينة و هارون الرشيد يخطب قال: تروني و إياه ندفن في بيت واحد.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «الفصول المهمة» ص ٢٢٨ «جامع كرامات الأولياء» ج ٢ ص ٣١٢ ط حلبي بمصر.
و منها
ما رواه في «نور الأبصار» (ص ١٤٨ ط مصر).
روى عن حمزة بن جعفر الأرجاني قال: خرج هارون الرشيد من المسجد الحرام من باب و خرج عليّ بن موسى الرضا من باب فقال الرضا و هو يعني هارون الرشيد: يا بعد الدار و قرب الملتقى يا طوس ستجمعيني و إيّاه.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «جامع كرامات الأولياء» ج ٢ ص ٣١٣ ط حلبي بمصر.
و منها
قال هرثمة بن أعين و كان من خدام الخليفة عبد اللّه المأمون إلا أنه كان محبا لأهل البيت إلى الغاية و يعد نفسه من شيعتهم و كان قائما بخدمة الرضا و جمع مصالحه مؤثرا لذلك على جميع أصحابه مع تقدّمه عند المأمون و قربه منه، قال:
طلبني سيدي أبو الحسن الرضا ٧ في يوم من الأيام.