إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٢ - الفصل التاسع
لنا حانوتين خلفهما لنا والدنا، و أردنا بيعهما، و قد عسر علينا ذلك فادع اللّه لنا يا سيدنا أن يتيسر لنا بيعهما بأصلح الثمن، و يجعل لنا في ذلك الخيرة، فلم يجبهما بشيء و انصرف إلى بغداد و الحانوتان قد احترقا [١].
٥٥- و عن أيوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي الحسن ٧ إن لي حملا فادع اللّه لي أن يجعله ابنا، فكتب إليّ إذا ولد لك ابن فسمّه محمّدا، قال: فولد ابن و سمّيته محمدا [٢].
٥٦- قال: و كان ليحيى بن زكريا حمل، فكتب إليه إن لي حملا فادع اللّه أن يرزقني ابنا، فكتب إليه: رب ابنة خير من ابن فولدت له ابنة [٣].
٥٧- و عن أيّوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي الحسن ٧. و قد تعرض لي جعفر بن عبد الواحد القاضي، و كان يؤذيني بالكوفة- أشكو إليه ما ينالني منه من الأذى، فكتب إليّ تكفى أمره إلى شهرين، فعزل عن الكوفة في شهرين و استرحت منه [٤].
٥٨- و عن فتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن ٧ في حديث طويل أنه قال: يا ابن رسول اللّه أ تأذن أن أسألك عن مسألة؟ فقال: إن الذي اختلج في صدرك إن شاء العالم أنبأك به، ثم ذكر أنه أخبره بالمسألة و جوابها، ثم أخبره مرة أخرى بما خطر بخاطره و أجابه عنه [٥].
٥٩- و عن محمّد بن الريّان بن الصلت، قال: كتبت إلى أبي الحسن ٧ استأذنه في كيد عدوّ لم يمكن كيده، فنهاني عن ذلك، و قال كلاما معناه تكفاه، فكفيته و اللّه أحسن كفاية، ذلّ و افتقر و مات أسوأ الناس حالا في دنياه و دينه [٦].
٦٠- و عن علي بن محمّد الحجال قال: كتبت إلى أبي الحسن ٧ أنا في خدمتك و أصابتني علة في رجلي لا أقدر على النهوض و القيام بما يجب، فإن رأيت أن تدعو اللّه أن يكشف عليّ [إلى أن قال]: فوقّع ٧: كشف اللّه عنك و عن أبيك، و كان بأبي علة و لم أكتب له فيها، فدعا له ابتداء [٧].
٦١- و عن علي بن مهزيار قال: بعثت غلاما لي إلى أبي الحسن ٧ و كان
[١] كشف الغمة: ج ٣/ ١٧٨.
[٢] كشف الغمة: ج ٣/ ١٧٩.
[٣] كشف الغمة: ج ٣/ ١٧٩.
[٤] كشف الغمة: ج ٣/ ١٧٩.
[٥] كشف الغمة: ج ٣/ ١٨٠.
[٦] كشف الغمة: ج ٣/ ١٨٢.
[٧] كشف الغمة: ج ٣/ ١٨٢.