إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠٤ - الفصل الثامن
من وراء الثياب فخرجت و ما اشتكت وجعا بعد ذلك [١].
٤١- و عن علي بن جرير قال: كنت عند أبي جعفر ٧ جالسا فذهبت شاة لمولاه فأخذوا بعض الجيران يجرونهم إليه، يقولون: أنتم سرقتم الشاة فقال لهم أبو جعفر ٧: ويلكم خلوا عن جيراننا فلم يسرقوا شاتكم، الشاة في دار فلان فأخرجوها من داره، فخرجوا فوجدوها في داره، فأخرجوا الرجل و ضربوه و خرقوا ثيابه و هو يحلف أنه لم يسرق هذه الشاة إلى أن صاروا به إلى أبي جعفر ٧، فقال: و يحكم ظلمتم الرجل فإن الشاة دخلت داره و هو لا يعلم بها، ثم أعاده فوهب له شيئا بدل ما خرق من ثيابه و ضربه [٢].
٤٢- و عن محمّد بن عمير بن واقد الرازي قال: دخلت على أبي جعفر بن الرضا ٧ و معي أخي و به بهر شديد، فشكا إليه ذلك البهر، فقال: عافاك اللّه مما تشكو، فخرجنا من عنده و قد عوفي فما عاد إليه ذلك البهر إلى أن مات [٣].
٤٣- و عن محمّد بن عمير قال: كان يصيبني وجع في خاصرتي في كل أسبوع و يشتد بي أيّاما، فسألته أن يدعو لي بزواله عنّي، فقال: و أنت فعافاك اللّه فما عاد إلى هذه الغاية [٤].
٤٤- و عن القاسم بن المحسن و ذكر حديثا فيه أنه هبت ريح شديدة بين مكة و المدينة، فذهبت بعمامته عن رأسه، فلم يدر كيف ذهبت؟ قال فلما دخلت على أبي جعفر ٧ قال: يا قاسم ذهبت عمامتك في الطريق؟ قلت: نعم، قال: يا غلام أخرج إليه عمامته فأخرج إليّ عمامتي بعينها [٥].
الفصل الثامن
٤٥- و روى محمّد بن عمر الكشي في كتاب الرجال عن أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي عن رجل من أصحابنا يعرف بأبي زنيبة قال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني ٧، فغاب عنا أحكم من عند العصر و لم يرجع تلك الليلة فلما كان جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر ٧ إن صاحبكم الخراساني مذبوح و مطروح في لبد في مزبلة كذا و كذا، فاذهبوا فداووه بكذا و كذا،
[١] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٩.
[٢] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٩.
[٣] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٩.
[٤] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٩.
[٥] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٩.