إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٦ - الفصل الرابع و العشرون
فقرأته فإذا فيه سطران، السطر الأول: لا إله إلا اللّه، محمّد رسول اللّه و السطر الثاني: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً»، ثم ذكر أسماء الأئمة : [١].
١٦٦- و عن ابن عقدة عن القاسم بن محمّد عن عبيس بن هشام عن عبد اللّه بن جبلة عن علي بن أبي المغيرة عن أبي الصباح قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ فقال لي: ما وراك؟ فقلت: شر ورائي، عمك زيد يزعم أنه ابن سبيّة و أنه قائم هذه الأمة و أنه ابن خيرة الإماء، فقال: كذب ليس هو كما قال إن خرج قتل [٢].
الفصل الثالث و العشرون
١٦٧- و روى محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره عن الحسن بن موسى الخشاب رفعه قال: قال أبو عبد اللّه ٧: لا يرجع الأمر و الخلافة إلى آل أبي بكر أبدا، و لا إلى آل عمر و لا إلى آل بني أمية، و لا في ولد طلحة و الزبير أبدا، و ذلك أنهم نبذوا القرآن و أبطلوا السنن و عطّلوا الأحكام «الحديث» [٣].
١٦٨- و عن داود الرقي قال سأل أبا عبد اللّه ٧ رجل و أنا حاضر عن قول اللّه: عسى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ [٤] الآية قال: أذن اللّه في إهلاك بني أمية بعد إحراق زيد بسبعة أيام [٥].
١٦٩- و عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عزّ و جل: فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ*. إلى قوله. فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ [٦] قال: أخذ بني أمية بغتة، و يؤخذ بني العباس جهرة [٧].
الفصل الرابع و العشرون
١٧٠- و روى علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمة نقلا من كتاب ابن طلحة قال: قال الليث بن سعد: حججت سنة ثلاث عشرة و مائة فأتيت مكة فلما صليت العصر رقيت أبا قبيس و إذا أنا برجل جالس يدعو، فقال: يا رب يا رب! إلى أن قال: اللهم إني أشتهي من هذا العنب فأطعمنيه، اللهم و إن برديّ قد خلقا قال
[١] غيبة النعماني: ٨٨ ح ١٨.
[٢] غيبة النعماني: ٢٢٩، ح ١٠.
[٣] تفسير العياشي: ج ١/ ٥، ح ٧.
[٤] سورة الأنعام: ٤٤.
[٥] تفسير العياشي: ج ١/ ٣٢٦، ح ١٣٣.
[٦] سورة المائدة: ٥٢.
[٧] تفسير العياشي: ج ١/ ٣٦٠، ح ٢٤.