إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٧ - الفصل السابع
اللّه احتج بعيسى بن مريم و هو ابن سنتين [١].
الفصل الخامس
و قال أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى في ذكر النصوص الدالة على إمامته ٧ يدل على إمامته بعد طريقة الاعتبار أي وجوب الإمامة و العصمة في كل زمان و انتفاء ذلك في زمانه عن غيره، و طريقة التواتر اللتين تقدم ذكرهما في آبائه : ما ثبت من إشارة أبيه إليه بالإمامة.
و رواه الثقات من أصحابه و أهل بيته عنه مثل عمّه علي بن جعفر الصادق ٧ و صفوان بن يحيى و معمر بن خلاد و ابن أبي نصر البزنطي و الحسن بن يسار و غيرهم ثم ذكر تسعة أحاديث من طريق الكليني كما تقدم.
الفصل السادس
و قال المفيد في الإرشاد و كان الإمام بعد الرضا علي بن موسى ابنه محمّد بن علي ٧ بالنص عليه و الإشارة إليه و تكامل الفضل فيه.
ثم قال: فممّن روى النص عن أبي الحسن الرضا ٧ على ابنه أبي جعفر ٧ بالإمامة علي بن جعفر بن محمّد الصادق ٧ و صفوان بن يحيى و معمر بن خلاد و الحسين بن يسار و ابن أبي نصر البزنطي و ابن قياما الواسطي و الحسن بن الجهم و أبو يحيى الصنعاني و الخيراني و يحيى بن حبيب الزيات في جماعة كثيرة ثم روى عشرة أحاديث من طريق الكليني تقدمت.
و رواها علي بن عيسى في كشف الغمة نقلا من إرشاد المفيد.
الفصل السابع
٢٣- و روى محمّد بن علي بن شهرآشوب في المناقب عن سنان [٢] بن نافع قال: سألت علي بن موسى الرضا ٧ من صاحب هذا الأمر بعدك؟ فقال: يا ابن نافع يدخل عليك من هذا الباب من ورث ما ورثته من قبلي و هو حجة اللّه تعالى من بعدي، فبينا أنا كذلك إذ دخل علينا محمّد بن علي ٧ إلى أن قال: ثم دخل علينا أبو الحسن ٧ فقال لي: يا ابن نافع سلّم و أذعن له بالطاعة، فروحه روحي
[١] كفاية الأثر: ٢٧٩.
[٢] في نسخة ثانية: بنان.