إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٥ - تكملة لهذا الباب
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «نور الأبصار» ص ١٩٨ ط العثمانية بمصر «وسيلة النجاة» ص ٣٥٧ ط لكهنو.
و منها
رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢٠٨ ط الغريّ) قال: و لمّا بلغ جعفر الصّادق رضي اللّه عنه قول الحكم بن عبّاس الكلبي:
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة* * * و لم أر مهديّا على الجذع يصلب
فرفع جعفر يديه إلى السماء و هما ترتعشان فقال: اللهم سلّط على الحكم بن العبّاس الكلبي كلبا من كلابك، فبعثه بنو أميّة إلى الكوفة فافترسه الأسد في الطريق و اتّصل ذلك بالصادق فخرّ ساجدا و قال: الحمد للّه الذي أنجزنا ما وعدنا.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «فرائد السمطين» مخطوط «نور الأبصار» ص ١٩٨ ط العثمانية بمصر «وسيلة النجاة» ص ٣٦١ ط لكهنو.
و منها
ما رواه في «نور الأبصار» (ص ١٩٧ ط العثمانية بمصر) قال: كان جعفر الصادق رضي اللّه عنه مجاب الدعوة إذا سأل اللّه شيئا لا يتمّ قوله إلا و هو بين يديه.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «إسعاف الراغبين» المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٥٠ ط العثمانية بمصر.
و منها
ما رواه في «وسيلة النجاة» (ص ٣٥٨ ط لكهنو).
و من جملة كراماته ما روي عن جماعة قالوا: كنا مع جعفر بن محمّد في طريق مكّة فنزلنا تحت نخلة يابسة فتحرك شفتاه ٧ فكان يقرأ دعاء لا نفهمها فإذا توجه إلى النخلة فقال: أطعمينا ممّا أودعه اللّه فيك فصارت النخلة مثمرة مملوءة بالرطب فنادانا فقال:
أقبلوا فكلوا منها بسم اللّه فأكلنا فوجدناها أطيب طعام أكلناه منذ اليوم، و كان هناك أعرابي فأنكر عليه و قال: هذا سحر مبين فقال ٧: نحن ورثة الأنبياء ندعو اللّه فيستجاب لنا فإن شئت ندعو اللّه فيمسخك كلبا فقال الأعرابي: سل بذلك، فلمّا دعا ٧ مسخ الأعرابي كلبا فأقبل إلى بيته فكان أهله يضربونه بالعصا فرجع الأعرابي عنده ٧ و يسيل الدمع من عينيه فترحم ٧ فدعا فأعاده اللّه إلى صورته.