إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٣ - الفصل الرابع و العشرون
الفصل الحادي و العشرون
٨٨- و روى علي بن محمّد المالكي في كتاب الفصول المهمة نقلا من كتاب جمعه الوزير مؤيد الدين أبو طالب محمّد بن أحمد بن علي العلقمي عن يحيى بن محمّد بن خالد الكاتب عن بعض أهل العلم و الخبر قال: كنت بين مكة و المدينة فإذا أنا بشيخ يلوح في البرية تارة و يخفى أخرى إلى أن قال: فقال: أنا محمّد بن علي بن الحسين ثم التفت فلم أره فلا أدري نزل في الأرض أم صعد في السماء [١].
الفصل الثاني و العشرون
٨٩- و روى علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم جملة من المعجزات السابقة، و روى أن أبا جعفر ٧ قال لمحمد بن مسلم: لئن ظننتم أنا لا نراكم و لا نسمعكم، فبئس ما ظننتم! فقلت: أرني علامة! فقال: وقع بينك و بين زميلك حتى عيرك بحبنا، قلت: أي و اللّه، فمن يخبرك؟ قال: ينكت في قلوبنا و ينقر في آذاننا، و لنا مع كل واحد رجل من المؤمنين يخبرنا [٢].
الفصل الثالث و العشرون
٩٠- و روى محمد بن علي بن شهرآشوب كثيرا من المعجزات السابقة، و نقل من كتاب كامل السعادات في فضائل الصحابة: أن جابر الأنصاري بلغ سلام رسول اللّه ٦ إلى محمّد الباقر ٧ فقال له محمّد بن علي: أثبت وصيتك فإنك راحل إلى ربّك، فبكى جابر، فقال: يا جابر! و اللّه لقد أعطاني اللّه علم ما كان و ما يكون، و ما هو كائن إلى يوم القيامة، فأوصى جابر بوصيته و أدركته الوفاة [٣].
الفصل الرابع و العشرون
٩١- و روى علي بن الحسين المسعودي في كتاب إثبات الوصية جملة من المعجزات السابقة، قال: و روى عن عدة من أصحابه قالوا: كنا معه فمرّ به زيد بن علي، فقال لنا: أ ترون أخي هذا و اللّه ليخرجنّ بالكوفة، و ليقتلن و ليصلبن و يطاف برأسه [٤].
و روى حديث رد بصر أبي بصير و غير ذلك مما مرّ.
[١] كتاب ينابيع المودة لذوي القربى ج ١/ ٨٠.
[٢] الصراط المستقيم: ج ٢، ١٨٣، ح ٩.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ج ٣، ٣٢٨.
[٤] البحار: ٤٦/ ٢٥١ ح ٤٦.