إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢ - الفصل العاشر
علي ٧ بحضرة شيعته، و استخلفه عليهم بصريح القول [١].
قال: و قد اشتهر بين الناس وصية أمير المؤمنين ٧ إلى الحسن ٧ خاصة من بين ولده و أهل بيته، و الوصية من الإمام عند آل محمّد كافة إذا انفرد بها واحد بعينه توجب الاستخلاف للموصى إليه على ما جرت به عادة الأنبياء و الأئمة : في أوصيائهم ثم روى جملة من الأحاديث السابقة.
قال: و قد روى جماعة من أهل التاريخ أن الحسن ٧ خطب في صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين ٧ إلى أن قال: ثم جلس فقام عبد اللّه بن العباس فقال: معاشر الناس! هذا ابن نبيّكم، و وصي إمامكم فبايعوه فتبادر الناس إليه بالبيعة له بالخلافة.
٢٣- قال: و قال النبي ٦ للحسن و الحسين: ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا [٢].
٢٤- قال: و قال ٧: الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة [٣].
٢٥- و عن جابر قال: قال رسول اللّه ٦: من سرّه أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي [٤].
الفصل العاشر
٢٦- و روى سعيد بن هبة اللّه الراوندي في كتاب الخرائج عن أبي الجارود عن أبي جعفر ٧ قال: جمع أمير المؤمنين ٧ بنيه و هم اثنا عشر ذكرا فقال لهم:
إن اللّه أحبّ أن يجعل فيّ سنة من يعقوب إذ جمع بنيه و هم اثنا عشر ذكرا، فقال لهم: إني أوصي إلى يوسف فاسمعوا له و أطيعوا، و أنا أوصي إلى الحسن و الحسين فاسمعوا لهما، و أطيعوهما (الحديث) [٥].
٢٧- و عن الحارث الهمداني قال: لما مات أمير المؤمنين ٧ جاء الناس إلى الحسن ٧، فقالوا: أنت خليفة أبيك و وصيه، و نحن السامعون المطيعون لك فمرنا بأمرك (الحديث) [٦].
[١] إعلام الورى: ١/ ٤٠٤.
[٢] إعلام الورى: ١/ ٤٠٧.
[٣] إعلام الورى: ١/ ٤٠٧.
[٤] إعلام الورى: ١/ ٤١١.
[٥] الخرائج و الجرائح: ١/ ١٨٣ ح ١٧.
[٦] ٢/ ٥٧٤ ح ٤.