إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٩ - الفصل الثالث
يرحمك اللّه؟ قال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى [١].
و رواه الصفار في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل عن منصور عن أبي الجارود مثله.
و قد تقدم حديث جابر عن أبي جعفر ٧: إن أمير المؤمنين ٧ قال للحسين. لما أخذ بنت يزدجرد. ليلدنّ لك منها خير أهل الأرض، فولدت له علي بن الحسين ٧، و كان يقال له: ابن الخيرتين، فخيرة اللّه من العرب هاشم، و من العجم فارس.
الفصل الأول
٤- و روى الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في كتاب الغيبة، قال:
روى الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد اللّه عن الفضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر ٧: لما توجه الحسين ٧ إلى العراق و دفع إلى أم سلمة زوجة النبي ٦ الوصية و الكتب و غير ذلك قال لها: إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما قد دفعت إليك» فلما قتل الحسين ٧ أتى علي بن الحسين ٧ أم سلمة فدفعت إليه كل شيء أعطاها الحسين ٧ [٢].
الفصل الثاني
٥- و روى محمّد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن محمّد بن خالد الطيالسي عن سيف عن منصور، أو عن يونس قال: حدثني أبو الجارود قال:
سمعت أبا جعفر ٧ يقول: لما حضر من الحسين ٧ ما حضر دعا فاطمة بنته فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصية ظاهرة، فقال: يا بنتي ضعي هذا في أكابر ولدي فلما رجع علي بن الحسين دفعتها إليه و هو عندنا «الحديث» و رواه بسندين آخرين كما مرّ. [٣]
الفصل الثالث
٦- و روى علي بن محمّد الخزاز القمي في كتاب الكفاية في النصوص عن محمّد بن وهبان البصري عن أحمد بن محمّد السرفي عن أحمد بن الأزهر، عن
[١] الكافي: ج ١/ ٣٠٤، ح ٢.
[٢] الغيبة للطوسي: ١٩٥، ح ١٥٩.
[٣] بصائر الدرجات: ١٨٤، ح ٦.