إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٩ - الفصل السادس عشر
البلخي يمنة و يسرة ثم انصرف فقال: ما رأيت شيئا قال: بلى انظر فعاد أيضا ثم رجع إليه، ثم قال ٧ بأعلى صوته: ألا يا أيها الجب الزاخر السامع المطيع لربه اسقنا مما جعل اللّه فيك، قال: فنبع منه أعذب ماء و أطيبه و أرقه و أحلاه فقال له البلخي جعلت فداك سنّة فيكم كسنة موسى [١].
و روى الراوندي في الخرائج جملة كثيرة من الأحاديث السابقة.
الفصل الرابع عشر
١١٤- و روى سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات عن يعقوب بن يزيد و إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: مرض أبو عبد اللّه ٧ مرضا شديدا حتى خفنا عليه، فقال: ما عليّ من مرضي هذا بأس قال: ثم سكت ما شاء اللّه ثم اعتلّ علة خفيفة فأقبل يوصينا ثم قال: أدخل عليّ نفرا من أهل المدينة حتى أشهدهم فقلت: يا أبت ليس عليك بأس، فقال: يا بني إن الذي جاءني فأخبرني أني لست بميت في مرضي ذلك، هو الذي أخبرني أني ميت في مرضي هذا [٢].
الفصل الخامس عشر
١١٥- و روى الحسن بن سليمان بن خالد في مختصر البصائر بإسناد يأتي في النص على المهدي ٧ عن المفضل بن عمر عن الصادق ٧ في حديث طويل قال: قلت: يا سيدي هل يرى المهدي في وقت ولادته؟ قال: بلى و اللّه ليرى من ساعة ولادته إلى ساعة وفاة أبيه ابن سنتين و تسعة أشهر أول ولادته وقت الفجر من ليلة الجمعة في شعبان سنة سبع و خمسين و مائتين إلى يوم الجمعة لثمان ليال يخلون من ربيع الأول سنة ستين و مائتين و هو وقت وفاة أبيه بالمدينة التي بشاطئ دجلة يبنيها المتكبر الجبار المسمى باسم جعفر الضال الملقب بالمتوكل، ثم ذكر جملة أخرى من أحوال المهدي ٧ في غيبته و ظهوره [٣].
الفصل السادس عشر
١١٦- و روى أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب الاحتجاج عن هشام بن الحكم قال: اجتمع ابن أبي العوجاء و أبو شاكر الديصاني، و عبد الملك
[١] بصائر الدرجات: ٥٣٣، ح ٢٨.
[٢] مدينة المعاجز: ٥/ ٧٩، ح ١٤٨٤.
[٣] مختصر البصائر: ١٨١.