إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧١ - الفصل الحادي عشر
الإجابة فأقبل فتى فقال: ابعدوا عن الكعبة فلو كان فيكم أحد يحبّه اللّه لأجابه، ثم أتى الكعبة فخرّ ساجدا، فسمعته يقول في سجوده: سيدي بحبّك لي إلا سقيتهم الغيث فما استتمّ الكلام حتى أتاهم كأفواه القرب، فقلت: يا أهل مكة من هذا الفتى؟ قالوا: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٧ [١].
الفصل التاسع
٢٣- و روى أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب إعلام الورى قال:
قال الصادق ٧: كان أبو خالد يقول بإمامة محمّد بن الحنفية فقدم من كابلشاه إلى المدينة فسمع محمّدا يخاطب علي بن الحسين فيقول له: يا سيدي، فقال له:
أ تخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله فقال: إنه حاكمني إلى الحجر الأسود فصرت معه إليه، فسمعت الحجر يقول: يا محمّد سلّم الأمر إلى ابن أخيك، فإنه أحق به منك، و صار أبو خالد الكابلي إماميا [٢].
٢٤- قال: و روى عنه أنه قال: قال لي علي بن الحسين ٧: يا كنكر و لا و اللّه ما عرفني بهذا الاسم إلا أبي و أمي [٣].
الفصل العاشر
٢٥- و في صحيفة الرضا ٧ رواية أبي علي الطبرسي بإسناده عن الرضا عن آبائه (ع) قال: قال علي بن الحسين ٧: كأني بالقصور و قد شيدت فوق قبر الحسين ٧ و كأني بالأسواق و قد حفت حول قبره فلا تذهب الأيام و الليالي حتى يسار إليه من الآفاق و ذلك عند انقطاع ملك بني مروان [٤].
الفصل الحادي عشر
و روى سعيد بن هبة اللّه الراوندي في كتاب الخرائج و الجرائح جملة من المعجزات السابقة منها: محاكمة محمّد بن الحنفية إلى الحجر الأسود، و منها حديث الظبية و الخشف، و منها إجابة الظبي له لما دعاه ليأكل معه، و منها: إخباره بفعل جعفر الكذاب و غير ذلك.
٢٦- و روى أيضا عن الباقر ٧ قال: كان عبد الملك بن مروان يطوف
[١] الاحتجاج: ج ٢/ ٤٧.
[٢] إعلام الورى: ج ١/ ٤٨٦.
[٣] المصدر نفسه.
[٤] صحيفة الرضا (ع): ٢٤٨، ح ١٦١.