إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٩ - الفصل السابع
اللهم أذقه حر النار، قال المنهال فقدمت الكوفة و قد ظهر المختار بن أبي عبيدة ثم ذكر أنه أخذ حرملة بن كاهل فقطع يديه و رجليه و أحرقه بالنار، و حرملة هو الذي حمل رأس الحسين ٧ [١].
١٧- و عن أبيه عن المفيد عن المرزباني عن محمّد بن إبراهيم عن الحرث بن أبي أسامة عن المدائني عن رجاله في حديث خروج المختار بن أبي عبيدة و هو طويل يقول فيه فبعث برأس ابن زياد إلى علي بن الحسين ٧ فأدخل عليه و هو يتغدى، فقال علي بن الحسين: أدخلت علي ابن زياد و هو يتغدى و رأس الحسين أبي ٧ بين يديه فقلت: اللهم لا تمتني حتى تريني رأس ابن زياد و أنا أتغدى فالحمد للّه الذي أجاب دعوتي [٢].
الفصل السابع
١٨- و روى محمّد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد عن سليمان بن دينار عن عبد اللّه بن عطاء التميمي قال: كنت مع علي بن الحسين ٧ في المسجد، فمرّ عمر بن عبد العزيز عليه شراكا فضة و كان من أمجن الناس و هو شاب فنظر إليه علي بن الحسين ٨، فقال: يا عبد اللّه بن عطاء أ ترى هذا المترف؟ إنه لن يموت حتى يلي الناس، قال: قلت هذا يلي الناس؟ قال: نعم، فلا يلبث إلا يسيرا حتى يموت، فإذا مات لعنه أهل السماء و استغفر له أهل الأرض [٣].
١٩- و عن عبد اللّه بن محمّد عن محمّد بن إبراهيم، قال: حدثني بشر و إبراهيم بن محمّد عن أبيه عن حمران بن أعين قال: كان أبو محمّد علي بن الحسين ٧ قاعدا بين أصحابه إذ جاءته ظبية، فتبصبصت و ضربت بيديها، فقال أبو محمّد ٧: أ تدرون ما تقول الظبية قالوا: لا، قال: تزعم أن فلان بن فلان. رجلا من قريش. اصطاد خشفا لها في هذا اليوم، و إنها جاءت إليّ تسألني أن أسأله أن يضع الخشف بين يديها لترضعه فقال علي بن الحسين ٧: قوموا بنا إليه، فقاموا بأجمعهم فأتوه فخرج إليهم فقال: فداك أبي و أمي ما حاجتك؟ قال:
أسألك بحقي عليك إلا أخرجت لي هذه الخشف التي صدتها اليوم فأخرجها،
[١] الأمالي: ٢٣٩، ح ٤٢٣/ ١٥.
[٢] الأمالي: ٢٤٣، ح ٤٢٤/ ١٦.
[٣] بصائر الدرجات: ١٩٠، ح ١.