إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧١ - الفصل الخامس عشر
كلها دنانير فاستغنى الرجل و عقبه [١].
١٧٦- و بإسناده عن وكيع قال رأيت علي بن موسى ٧ في آخر أيّامه فقلت: يا ابن رسول اللّه أريد أن أحدث عنك معجزة فأرنيه، فرأيته أخرج لنا ماء من صخرة، فأسقانا و شربنا [٢].
١٧٧- و بإسناده عن سعد بن سلام عن الرضا ٧ في حديث: أن جماعة قالوا: لا يصلح للإمامة فكلّموه قال: فسمعت الجماد الذي من تحته يقول: هو إمامي و إمام كل شيء قال: و إنه دخل المسجد فرأيت الحيطان و الخشب تكلّمه و تسلّم عليه [٣].
١٧٨- و بإسناده عن عمارة قال: رأيت علي بن موسى الرضا ٧ على منبر العراق في مدينة المنصور و المنبر يكلّمه.
١٧٩- و بإسناده عن معبد الشامي قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا ٧ فقلت له قد كثر الخوض فيك و في عجائبك، فلو شئت أنبأتني بشيء أحدّثه عنك؟ فقال و ما تشاء؟ فقلت: تحيي لي أبي و أمي، فقال: انصرف إلى منزلك فقد أحييتهما فانصرفت و هما و اللّه أحياء فأقاما عندي عشرة أيام ثم قبضهما اللّه [٤].
١٨٠- و بإسناده عن إبراهيم بن سهل عن الرضا ٧ [في حديث] أنه قال له: ما دلالة الإمام عندك؟ قال: أن يخبر بما وارى البيت، و أن يحيي و يميت، فقال: أنا أفعل ذلك أما الذي معك فخمسة دنانير و أما أهلك فإنها ماتت منذ سنة و قد أحييتها الساعة و أتركها معك سنة أخرى، و ذكر أن ذلك وقع كما قال [٥].
١٨١- و بإسناده عن عمارة في حديث أن الرضا ٧ أراه في طريق مكة كرما لم ير أحسن منه و أشجار رمان فتزوّد منه إلى مكة [٦].
١٨٢- و بإسناده عن الوشاء عن الرضا ٧ في حديث أنه لما كان بخراسان
[١] مناقب فاطمة و ولدها: ٣٦٢، ح ٣١٠/ ٨.
[٢] مناقب فاطمة و ولدها: ٣٦٢، ح ٣٠٩/ ٧.
[٣] مناقب فاطمة و ولدها: ٣٦٣، ح ٣١١/ ٩.
[٤] مناقب فاطمة و ولدها: ٣٦٣، ح ٣١٢/ ١٠.
[٥] مناقب فاطمة و ولدها: ٣٦٤، ح ٣١٤/ ١٢.
[٦] مناقب فاطمة و ولدها: ٣٦٤، ح ٣١٥/ ١٣.