إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٩ - الفصل الثالث عشر
فوقعت عليّ الرعدة فجعلت أرتعد، إلى أن قال فازددت رعدة «الحديث» [١].
٧٣- و عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد اللّه بن حماد عن أبي بصير، و داود الرقي عن معاوية بن عمار و معاوية بن وهب، و ابن سنان قالوا: كنا عند أبي عبد اللّه ٧ حين بعث داود بن علي إلى المعلى بن خنيس فقتله فجلس أبو عبد اللّه ٧ فلم يأته شهرا، قال: فبعث إليه أن ائتني فلم يأته، فبعث إليه خمسة من الحرس فقال: ائتوني به فإن أبى فأتوني به أو برأسه، فدخلوا عليه و هو يصلي و نحن نصلي معه [الزوال] فقالوا: أجب داود بن علي قال: فإن لم أجب؟ قالوا:
أمرنا أن نأتيه برأسك، إلى أن قال: و خاف على نفسه، فرأيناه و قد رفع يديه فوضعهما على منكبيه ثم بسطهما، ثم دعا بسبابته فسمعناه يقول: الساعة الساعة، قالوا: فسمعنا صراخا عاليا، فقالوا له: قم، فقال: أما إن صاحبكم قد مات و هذا الصراخ عليه، فابعثوا رجلا منكم فإن لم يكن هذا الصراخ عليه قمت معكم، قال:
فبعثوا رجلا منهم فما لبث أن أقبل فقال: يا هؤلاء قد مات صاحبكم و هذا الصراخ عليه، فانصرفوا فقلنا له: جعلنا فداك ما كان حاله؟ فقال: قتل مولاي المعلى بن خنيس إلى أن قال: فدعوت اللّه باسمه الأعظم فبعث اللّه إليه ملكا بحربة فطعنه في مذاكيره فقتله «الحديث» [٢].
٧٤- و عن محمّد بن علي عن عمه محمّد بن عمر عن عمر بن يزيد قال: كنت عند أبي عبد اللّه ٧ ليلة من الليالي، و لم يكن عنده أحد غيري فمدّ رجله في حجري، فقال اغمزها يا عمر! قال: فغمزت رجله فنظرت إلى اضطراب في عضلة ساقيه، فأردت أن أسأله إلى من الأمر من بعده؟ فابتدأني فقال: لا تسألني في هذه الليلة عن شيء فإني لست أجيبك. و عن محمّد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن يزيد بن إسحاق عن ابن مسلم عن عمر بن يزيد نحوه [٣].
٧٥- و عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن زياد بن أبي الحلال، قال: اختلف الناس في جابر بن يزيد، و أحاديثه، و أعاجيبه، قال: فدخلت على أبي عبد اللّه ٧ و أنا أريد أن أسأله عنه فابتدأني من غير أن أسأله؟ فقال: رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي كان يصدق علينا الحديث [٤].
[١] بصائر الدرجات: ١٩٢، ح ٥.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٣٨، ح ٢.
[٣] بصائر الدرجات: ٢٥٥، ح ١.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٥٨، ح ١٢.