إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣ - الفصل الثالث عشر
الفصل الحادي عشر
٢٨- و قال علي بن عيسى في كشف الغمة: إن القائلين بإمامة الجماعة يعني العامة قائلون بإمامة الحسن ٧ بأن عليا أوصى بها إليه، و أفاض ردائها عليه فهو مسألة إجماع و قد سلم مدعي إمامته من النزاع، و أما أصحابنا فإنهم يقولون بوجوب الإمامة في كل وقت قال: و في تواتر الشيعة و نقلهم خلفا عن سلف أن أمير المؤمنين ٧ نصّ على ابنه الحسن ٧ و حضره شيعته و استخلفه عليهم بصريح القول [١].
٢٩- قال: و قد اشتهر بين الناس قاطبة وصية علي ٧ إلى ابنه الحسن ٧ و تخصيصه بذلك من بين ولده و رواه المخالف و المؤالف، و روى جملة من أحاديث الكليني و غيره مما مرّ [٢].
الفصل الثاني عشر
٣٠- و قال الشيخ المفيد في الإرشاد و كان الحسن بن علي أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليهما) وصي أبيه علي بن أبي طالب ٧ على أهله و ولده و أصحابه، و أوصاه بالنظر في وقوفه و صدقاته، و كتب له عهدا مشهورا، و وصية ظاهرة في معالم الدين و قد نقل هذه الوصية جمهور العلماء [٣].
٣١- قال: و روى أبو مخنف لوط بن يحيى عن أشعث بن سوار عن أبي إسحاق السبيعي و ذكر حديثا فيه أن عبد اللّه بن العباس قال عند بيعة الحسن ٧:
يا معاشر الناس! هذا ابن نبيكم، و وصي إمامكم فبايعوه [٤]. و رواه علي بن عيسى في كشف الغمة نقلا من إرشاد المفيد مثله.
٣٢- قال المفيد: و قد صرّح رسول اللّه ٦ بالنص على إمامته و إمامة أخيه بقوله: ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا [٥].
الفصل الثالث عشر
٣٣- و روى السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس في كتاب فرحة الغري نقلا من كتاب جعفر بن بشير بإسناد ذكره عن أبي عبد اللّه الجدلي في حديث أنه حضر
[١] كشف الغمة: ٢/ ١٥٤.
[٢] كشف الغمة: ٢/ ١٥٤.
[٣] الإرشاد: ٢/ ٧.
[٤] الإرشاد: ٢/ ٨.
[٥] الإرشاد: ٢/ ٣٠.