إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٧ - الفصل الثامن
قال: سمعت علي بن جعفر الصادق يقول: سمعت أبي جعفر بن محمّد الصادق ٧ يقول لجماعة من خاصته و أصحابه: استوصوا بابني موسى خيرا فإنه أفضل ولدي و من أخلفه بعدي، و هو القائم مقامي على كافة الخلق من بعدي [١].
و رواه المفيد في الارشاد عن محمّد بن الوليد.
قال الطبرسي بعد ما نقل أكثر أحاديث الكليني السابقة: و نقل هذا الحديث و أمثال هذه الأخبار كثيرة.
الفصل الثامن
٤٥- و روى سعيد بن هبة اللّه الراوندي في كتاب الخرائج و الجرائح عن أبي الصلت الهروي عن أبي الحسن الرضا ٧ قال: قال أبي موسى بن جعفر ٧ لعلي بن أبي حمزة مبتدئا: تلقى رجلا من أهل المغرب يسألك عني، فقل له: هو الإمام الذي قال لنا أبو عبد اللّه الصادق ٧ «الحديث» [٢].
٤٦- و عن المفضل بن عمر قال: لما قضى الصادق ٧ كانت وصيته في الإمامة لموسى ٧ «الحديث» [٣].
٤٧- و عن داود بن كثير الرقي عن أبي جعفر الخراساني في حديث طويل، أن أعرابيا جاء من المدينة إلى الكوفة فأخبر أن الصادق ٧ قد مات فشهق أبو حمزة الثمالي و ضرب بيديه الأرض، ثم سأل الأعرابي: هل سمعت له بوصية؟ قال:
أوصى إلى ابنه عبد اللّه و إلى ابنه موسى و إلى المنصور، فقال: الحمد للّه الذي لم يضلّنا دل على الصغير، و بيّن على الكبير، و ستر الأمر العظيم، فقلت له: فسّر لي؟
فقال لي إن الكبير ذو عاهة، و دل على الصغير بأن أدخل يده مع الكبير، و ستر الأمر العظيم حتى إذا سأل المنصور من وصيّه قيل أنت إلى أن قال: فقال لي أبو الحسن موسى ٧: أ لم يقل لك أبو حمزة الثمالي بظهر الكوفة كذا و كذا؟ قلت: نعم، قال: كذلك يكون المؤمن إذا نور اللّه قلبه كان علمه بالوجه، ثم قال: قم إلى ثقات أصحاب الماضي فسلهم عن نصّه؟ قال أبو جعفر الخراساني: فلقيت جماعة كثيرة منهم فشهدوا بالنص على موسى ٧ [٤].
٤٨- قال: و سئل الصادق ٧ عن صاحب الأمر من بعده فقال: صاحب
[١] إعلام الورى: ج ٢/ ١٤.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٣٠٧، ح ١.
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٣٠٨، ح ٢.
[٤] الخرائج و الجرائح: ج ١/ ٣٢٩، ح ٢٢.