إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤ - الفصل التاسع
إبراهيم عن زياد المخارقي قال: لما حضرت الحسن ٧ الوفاة استدعى الحسين ٧ فقال له يا أخي! إني مفارقك، و لا حق بربّي عز و جل، إلى أن قال:
و ستعلم يا ابن أم أن القوم يظنون أنكم تريدون دفني عند جدي رسول اللّه ٦ فيجلبون في منعكم من ذلك (الحديث)، و فيه: أن عائشة و مروان تكلما في ذلك، و منعاهم و معهما بنو أميّة [١].
و رواه علي بن عيسى في كشف الغمة نقلا من إرشاد المفيد مثله.
الفصل السابع
٢٠- و روى الشيخ محمّد بن علي العاملي الشامي في كتاب تحفة الطالب نقلا من كتاب المصابيح من كتب العامة عن زيد بن أرقم قال: سبع حصيات سبحن في كف رسول اللّه ٦ فوضعها في يد الحسن بن علي ٧ فسبّحن كما سبّحن في كفّه، ثم وضعها في كفّ الحسين ٧ فسبّحن في كفّه، و كل من حضر من الصحابة أخذ الحصيات و لم يسبّحن في أيديهم، فسئل ٧ عن ذلك، فقال:
الحصى لا يسبّحن إلا في كفّ نبيّ أو وصيّ نبيّ، «الحديث» [٢].
الفصل الثامن
٢١- و روى أحمد بن محمّد بن عياش الجوهري في كتاب مقتضب الأثر بإسناد ذكره من طريق العامة و بإسناد ذكره من طريق الشيعة عن أم سليم صاحبة الحصاة التي ختمها النبي و عليّ و الحسن : و في حديث طويل، أن الحسن ٧ لما ختمها مدّ يده اليمنى حتى جازت سطوح المدينة و هو قائم، ثم طأطأ يده اليسرى فضرب بها الأرض من غير أن ينحني أو يتصعّد [٣].
الفصل التاسع
٢٢- و روى الحسين بن حمدان في كتاب الهداية في الفضائل بسنده عن الحسن ٧ في حديث أن سائلا سأله و هو طفل صغير: يا أمير المؤمنين ...
و ذكر أنه أكل بيض نعام و هو محرم عامدا، فقال له الحسن ٧: زدت في القول يا أعرابي قولك: عامدا، فقال: صدقت ما كنت إلا ناسيا، ثم أجابه ٧ [٤].
[١] الإرشاد: ٢/ ١٧.
[٢] انظر البحار: ٣٩/ ١٣٠.
[٣] مقتضب الأثر: ٢٠، و البحار: ٢٥/ ١٨٧.
[٤] الهداية الكبرى: ١٨٩.