إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٢ - الفصل الثالث و العشرون
الفصل الثاني و العشرون
٥٣- و روى الحسين بن حمدان الحضيني في كتاب الهداية في الفضائل بإسناده عن أبي الحسن موسى ٧ في حديث: أن إبليس تمثل لعلي بن الحسين ٧ و هو في صلاته في صورة أفعى لها عشر رءوس محددة الأنياب منقلبة الأعين، و طلع عليه من الأرض من موضع سجوده، ثم تطاول في قبلته فلم يرعه ذلك فانخفض إلى الأرض ابليس في صورة الأفعى، و قبض على عشرة أنامل رجلي علي بن الحسين ٧ فجعل يكدمها بأنيابه، فكان لا يكسر طرفه إليه، و لا يحوّل قدميه عن مقامه [١] و رواه ابن الطلحة الشافعي في كتاب مطالب السئول نحوه.
٥٤- و عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين ٧ في حديث: أنه دخل عليه فقال له يا كنكر! فقال: هذا اسم سمتني به أمي و لم يعلم به أحد، و أراد أن يسأله عن الدرع و المغفر، فقال علي بن الحسين ٧ ابتداء: يا غلام عليّ بالسفط الأبيض فأقبل السفط الأبيض حتى صار بين يديه، فقلت له: يا سيدي! من جاء بالسفط؟ فقال: بعض خدمي من الجن ثم فك الخاتم ثم أخذ الدرع و المغفر فلبسهما و قام قائما و قال: هكذا كان على جدي رسول اللّه ٦ [٢].
و روى كثيرا من المعجزات السابقة.
الفصل الثالث و العشرون
٥٥- و روى صاحب كتاب مناقب فاطمة و ولدها بإسناده عن إبراهيم بن سعد قال: لما كانت وقعة الحرة و أغير على المدينة ثلاثا وجّه صاحب يزيد بن معاوية في طلب علي بن الحسين ٧ ليقتله فوجدوه في منزله فلما دخلوا ركب السحاب و جاء حتى وقف فوق رأسه، و قال: أيما أحب إليك تكف أو آمر الأرض أن تبلعك؟
قال: ما أردت إلا إكرامك، ثم نزل عن السحاب فجلس بين يديه إلى أن قال: ثم غاب من بين يديه و هو لا يعلم [٣].
٥٦- و بإسناده عن قدامة قال: كان علي بن الحسين ٧ رجلا أسمر ضخما من الرجال، و كان ينظر إلى صريمة فيها ظباء فيسبق أوائلها، و يردها على أواخرها [٤].
[١] الهداية: ٢١٥.
[٢] الهداية: ٢٢٦.
[٣] مناقب فاطمة (ع): ١٩٩/ ح ١١٢/ ٢.
[٤] مناقب فاطمة (ع): ١٩٩، ح ١١٣/ ٣.