إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٤ - تكملة لهذا الباب
٩٢- و روى عن أبي جعفر ٧ أنه قال لأبي عبد اللّه ٧: إن زيدا سيدعو بعدي إلى نفسه فدعه و لا تنازعه فإن عمره قصير، فروي أن خروج زيد كان في يوم الأربعاء و قتله في يوم الأربعاء [١].
الفصل الخامس و العشرون
٩٣- و روى بعض علمائنا في كتاب ألّفه و وجد في نسخة عتيقة في خزانة أمير المؤمنين ٧ بإسناد ذكره عن جعفر بن محمّد الصادق ٧ قال: كنت مع أبي محمّد بن علي بن الحسين (ع) و بيننا قوم من الأنصار إذ أتاه آت فقال له: الحق فقد احترقت دارك فقال: يا بني ما احترقت فذهب فلم يلبث أن عاد فقال: قد و اللّه احترقت دارك! فقال: يا بني و اللّه ما احترقت فذهب إلى أن قال: فقام أبي و قمت معه حتى انتهينا إلى منازلنا و النار مشتعلة عن أيمان منازلنا و عن شمائلها و من كل جانب منها، ثم عدل إلى المسجد و خرّ ساجدا، ثم قال في سجوده: و عزتك و جلالك لا رفعت رأسي من سجودي أو تطفيها، قال: فو اللّه ما رفع رأسه حتى طفيت و صار إلى داره و احترق ما حولها و سلمت منازلنا «الحديث» [٢].
تكملة لهذا الباب
ننقل فيها جملة من معجزاته ٧ عن كتب أهل السنّة مما لم ينقل عنها المصنف (قده).
منها
ما رواه في «الصواعق» (ص ١٢١ ط مصر) قال: و سبق جعفرا إلى ذلك (أي الإخبار بملك أبي جعفر المنصور) والده الباقر، فإنّه أخبر المنصور بملك الأرض شرقها و غربها و طول مدّته، فقال له: و ملكنا قبل ملككم؟ قال: نعم، قال: و يملك أحد من ولدي؟ قال: نعم، قال: فمدّة بني أميّة أطول أم مدّتنا؟ قال: مدّتكم و ليلعبنّ بهذا الملك صبيانكم كما يلعب بالأكرة، هذا ما عهد إليّ أبي
، فلمّا أفضت الخلافة للمنصور بملك الأرض تعجّب من قول الباقر.
[١] البحار: ٤٦/ ١٦٦، ح ٩.
[٢] البحار: ج ٤٦، ٢٨٥، ح ٨٩.