إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٧ - الفصل السابع
يخلصها، و لا يسلط أحدا من ولدي على أحد من شيعتكم قلت: قد فعلت [١].
٣٢- و عن محمّد بن عبد الجبار عن محمّد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن محمّد بن مسلم عن سدير قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: إن أبي مرض مرضا شديدا حتى خفنا عليه، فبكى بعض أهله فنظر إليه فقال: لست بميت من وجعي هذا، إنه أتاني اثنان فأخبراني أني لست بميت من وجعي هذا، قال: فبرئ و مكث ما شاء اللّه أن يمكث فبينما هو صحيح ليس به بأس، قال: يا بني إن اللذين أتياني في وجعي ذاك أتياني فأخبراني أني ميت يوم كذا و كذا، قال: فمات في ذلك اليوم [٢].
٣٣- و عن إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن علي بن فضال عن ابن عقدة عن جده عن أبي عبد اللّه ٧: أنه أتى أبا جعفر ٧ ليلة قبض و هو يناجي فأومى إليه بيده أن تأخر، فتأخر حتى فرغ من المناجاة ثم أتاه فقال: يا بني إن هذه الليلة التي أقبض فيها، و هي الليلة التي قبض فيها رسول اللّه ٦، قال: و حدثني أن أباه علي بن الحسين ٧ أتاه بشراب في الليلة التي قبض فيها، و قال: اشرب هذا، فقال يا بني إن هذه الليلة التي وعدت أن أقبض فيها، فقبض فيها [٣].
الفصل السادس
٣٤- و روى عبد اللّه بن جعفر الحميري في كتاب قرب الإسناد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ٧ قال: سألته عن قرب هذا الأمر؟ فقال: قال أبو عبد اللّه ٧: حكاه عن أبي جعفر ٧ قال أول علامات الفرج سنة خمس و تسعين و مائة يكون الفناء، و في سنة ثمان و تسعين و مائة يكون الجلاء، فقال: أ ما ترى بني هاشم قد انقلعوا بأهلهم و أولادهم، فقلت: لهم الجلاء قال: و غيرهم «الحديث» [٤].
الفصل السابع
٣٥- و روى علي بن محمّد الخزاز القمي في كتاب الكفاية في النصوص قال:
حدثنا أبو علي بن سليمان، عن أبي علي بن همام عن الحسن بن جمهور عن أبيه
[١] بصائر الدرجات: ٣٧١، ح ١٢.
[٢] بصائر الدرجات: ٥٠١، ح ٢.
[٣] بصائر الدرجات: ٥٠٢، ح ٧.
[٤] قرب الإسناد: ٣٧٠، ح ١٣٢٦.