إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٨ - تكملة لهذا الباب
و منها
ما رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢٢٨ ط الغريّ) قال:
روي عن بكر بن صالح قال: أتيت الرضا ٧ فقلت: امرأتي أخت محمّد بن سنان و كان من خواص شيعتهم بها حمل فادع اللّه أن يجعله ذكرا قال:
هما اثنان فوليت و قلت أسمّي واحدا محمدا و الآخر عليا، فدعاني و ردّني فأتيته فقال سم واحدا عليا و الأخرى أم عمرو، فقدمت الكوفة فولدت لي غلاما و جارية فسميت الذكر عليا و الأنثى أم عمرو كما أمرني، و قلت لأمي ما معنى أم عمرو؟ قالت:
جدتك كانت تسمى أم عمرو.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «نور الأبصار» ص ١٤٨ ط مصر «أخبار الدول و آثار الأول» «جامع كرامات الأولياء» ج ٢ ص ٣١٣ ط حلبي مصر.
و منها
ما رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢٢٩ ط الغريّ) قال:
روي عن الحسين بن يسار قال: قال لي الرضا: إن عبد اللّه يقتل محمدا، فقلت عبد اللّه بن هارون يقتل محمّد بن هارون؟ قال: نعم عبد اللّه المأمون يقتل محمد الأمين فكان كما قال.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «نور الأبصار» ص ١٤٧ ط مصر.
و منها
ما رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢٣٨ ط الغريّ) قال:
و ذكر المدائني قال: لما جلس الرضا ذلك المجلس (أي مجلس بيعة الناس له) و هو لابس تلك الخلع و الخطباء يتكلمون و تلك الألوية تخفق على رأسه، نظر أبو الحسن الرضا إلى بعض مواليه الحاضرين ممن كان يختص به و قد داخله من السرور ما لا عليه مزيد، و ذلك لما رأى، فأشار إليه الرضا فدنا منه و قال له في أذنه سرّا: لا تشغل قلبك بشيء مما ترى من هذا الأمر و لا تستبشر فإنه لا يتمّ.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «مفتاح النجا» ص ١٧٨ مخطوط.