إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨ - الفصل الرابع عشر
الحسن بن علي ٧: إن بي إليك حاجة فالقني فلقيه الحسن فقال له عبيد اللّه:
إن أباك قد وتر قريشا أولا و آخرا و قد شنئه الناس، فهل لك في خلعه و تتولى أنت؟
فقال: كلا و اللّه، ثم قال: يا ابن الخطاب و اللّه لكأني بك مقتولا في يومك أو غدك، و سيصرعك اللّه و يبطحك لوجهك فمهلا قال نصر: فو اللّه ما كان إلا بياض ذلك اليوم حتى قتل عبيد اللّه فمر الحسن ٧ و إذا القتيل عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب [١].
الفصل الثاني عشر
٤١- و روى علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم جملة من المعجزات السابقة، و قال: بعث معاوية رسولا خفية إلى علي بمسائل أعيته فقال: أنا من رعيتك فقال: لا، و لكنك رسول معاوية بكذا و كذا فاعترف، فقال: سل أحد ابنيّ هذين، فابتدأ الحسن و قال: جئت تسأل عن كذا، ثم أجابه عن مسائله كلها و هي أكثر من عشرة، و قد ذكرها صاحب الكتاب و تركتها اختصارا [٢].
الفصل الثالث عشر
٤٢- و روى علي بن الحسين المسعودي في كتاب مروج الذهب قال: ذكر أن امرأة الحسن جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي سقته السم، و قد كان معاوية دسّ إليها: إنك إن احتلت في قتل الحسن، وجّهت إليك بمائة ألف درهم و زوجتك بيزيد، و كان هذا الذي بعثها على سمه، فلما مات بعث إليها معاوية بالمال و أرسل إليها: إنا نحب حياة يزيد، و لو لا ذلك لوفينا لك بتزويجه، و ذكر أن الحسن ٧ قال عند موته: لقد حاقت شربته، و بلغ أمنيته، و اللّه لا و فى بما وعد و لا صدق بما قال [٣].
و روى المسعودي في كتاب إثبات الوصية جملة من المعجزات السابقة.
الفصل الرابع عشر
٤٣- و روى محمّد بن علي بن شهرآشوب في المناقب نقلا من كتاب الكشف و البيان عن الثعلبي بالإسناد عن جعفر بن محمّد عن أبيه ٨ قال: مرض النبي ٦ فأتاه جبرئيل بطبق فيه رمان و عنب فأكل النبي ٦ ثم دخل الحسن و الحسين فتناولا منه فسبّح العنب و الرمان ثم دخل علي فتناول منه فسبّح أيضا، ثم
[١] شرح نهج البلاغة: ٥/ ٢٣٣.
[٢] الصراط المستقيم: ٢/ ١٧٧ ح ٧.
[٣] انظر ربيع الأبرار ٤/ ٢٠٨ و كتاب الإلمام: ٥/ ٣٠٢ و ٣/ ١٦٩.