إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٨ - الباب الثاني و العشرون النصوص على إمامة أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم
سألت عنه، فقم إليه فأقرّ له بحقّه، فقمت [إليه] حتى قبّلت يده و رأسه و دعوت اللّه له، فقال أبو عبد اللّه ٧: أما إنه لم يؤذن لنا في أول منك قال: قلت جعلت فداك فأخبر به أحدا؟ قال: نعم أهلك و ولدك [١].
١١- و عنه عن محمّد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن فضيل عن طاهر عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كان ٧ يلوم عبد اللّه و يعاتبه و يعظه و يقول: ما منعك أن تكون مثل أخيك فو اللّه إني لأعرف النور في وجهه، فقال عبد اللّه: أ ليس أبي و أبوه واحدا و أمي و أمه واحدة فقال أبو عبد اللّه ٧: إنه من نفسي و أنت ابني [٢].
أقول: وجه النص أن الأفضل الإمام لما ثبت عقلا و نقلا و لم يثبت لغير عبد اللّه فضل على موسى ٧ بل ثبت فضله عليهم أيضا.
١٢- و عن الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد عن الوشاء عن محمّد بن سنان عن يعقوب السراج قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ و هو واقف على رأس أبي الحسن موسى ٧ و هو في المهد، فجعل يسارّه طويلا فجلست حتى فرغ، فقمت إليه فقال: ادن من مولاك فسلّم [عليه] «الحديث» و في آخره: فقال أبو عبد اللّه ٧: انته إلى قوله ترشد [٣].
أقول: هذا النص قريب من نص الغدير من قوله ٧: من كنت مولاه فعليّ مولاه و في بقية الحديث إعجاز لموسى ٧.
١٣- و عنه عن معلى عن الوشاء عن علي بن الحسن عن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن صاحب هذا الأمر فقال: إن صاحب هذا الأمر لا يلهو و لا يلعب، فأقبل أبو الحسن موسى ٧ و هو صغير و معه عناق مكية و هو يقول لها: اسجدي لربك فضمّه إليه و قال: بأبي و أمي من لا يلهو و لا يلعب [٤].
١٤- و عن أحمد بن إدريس عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال: دعا أبو عبد اللّه ٧ أبا الحسن ٧ يوما و نحن عنده فقال لنا: عليكم بصاحبكم هذا، فهو و اللّه صاحبكم بعدي [٥].
[١] الكافي: ج ١/ ٣٠٩، ح ٩.
[٢] الكافي: ج ١/ ٣١٠، ح ١٠.
[٣] الكافي: ج ١/ ٣١٠، ح ١١.
[٤] الكافي: ج ١/ ٣١١ ح ١٥.
[٥] الكافي: ج ١/ ٣١٠، ح ١٢.