إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١١ - الفصل الثامن عشر
الغلام: قم، فقمت معه و مشيت معه عشرين خطوة و إذا نحن على نهر أعظم من الفرات و جيحون، فقال لي: اجلس فجلست و مضى، فمرّ عليّ أناس في مركب لهم فسألتهم عن المكان الذي أنا فيه؟ فقالوا نيل مصر و بينك و بينها فرسخ أو دون فرسخ و مضوا، فما كان غير ساعة إلا و صاحبي قد حضر و قال لي: قم قد عزم علينا، فقمت معه قدر عشرين خطوة فوصلنا عند غيبوبة الشمس إلى نخل كثير و جلسنا، ثم قام و قال لي: امش فمشيت خلفه يسيرا و إذا نحن بالكعبة إلى أن قال: فسألت الرجل الذي فتح الكعبة فقال: هذا سيدي محمّد الجواد صلى اللّه عليه فقلت: اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته [١].
الفصل السادس عشر
و روى محمد بن علي بن شهرآشوب في المناقب جملة من المعجزات السابقة.
٨٠- و قال: روي أن امرأته أم الفضل بنت المأمون سمّته في فرجه بمنديل فلما أحسّ بذلك قال لها: أبلاك اللّه بداء لا دواء له، فوقعت الآكلة في فرجها حتى ماتت من علتها و الحديث مختصر [٢].
الفصل السابع عشر
٨١- و قال الشيخ أبو الصلاح الحلبي في كتاب تقريب المعارف عند ذكر بعض معجزات الأئمة :: و من ذلك توضؤ أبي جعفر محمّد بن علي ٧ في مسجد ببغداد يعرف موضعه بدار المسيب في أصل نبقة يابسة، فلم يخرج من المسجد حتى اخضرت و أنبتت. حدثني الشيخ أبو الحسن محمّد بن محمّد قال:
حدثنا الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن المفيد رضي اللّه عنه أنه أكل من نبقها و هو لا عجم له و قصة الشامي و تخليصه من الحبس من غير مباشرة [٣].
الفصل الثامن عشر
٨٢- و روى الحميري في قرب الإسناد عن محمّد بن الحسين [٤] عن محمّد بن سنان عن أبي جعفر الثاني ٧ في حديث أنه رآه في وقت طفوليته
[١] موسوعة الإمام الجواد ٧ ج ١/ ٢٣١، ح (٣٨٢) ١.
[٢] مناقب آل أبي طالب (ع): ج ٣/ ٤٩٧.
[٣] تقريب المعارف: ١٤ ح ٤.
[٤] في نسخة ثانية: الحسن.