إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠٣ - الفصل السابع
الحجر و هو يأبى أن يقوم، فقام أبو الحسن فأتى أبا جعفر فقال له: قم يا حبيبي، فقال: ما أريد أن أبرح من مكاني هذا فقال: بلى يا حبيبي، ثم قال: كيف أقوم و قد ودعت البيت وداعا لا ترجع؟ فقال: قم يا حبيبي فقام معه [١].
٣٦- و عن ابن بزيع العطار قال: قال أبو جعفر ٧ الفرج بعد المأمون بثلاثين شهرا قال: فنظرنا فمات ٧ بعد ثلاثين شهرا [٢].
٣٧- و عن معمر بن خلاد عن أبي جعفر أو عن رجل عن أبي جعفر. الشك من أبي علي. قال: قال أبو جعفر ٧ يا معمر اركب، قلت: إلى أين؟ قال:
اركب كما يقال لك قال: فركبت فانتهيت إلى واد أو إلى وهدة. الشك من أبي علي. فقال لي: قف هاهنا قال: فوقفت فأتاني فقلت له: جعلت فداك أين كنت؟
قال: دفنت أبي الساعة و كان بخراسان [٣].
٣٨- قال القاسم بن عبد الرحمن- و كان زيديّا. قال: خرجت إلى بغداد فبينا أنا بها إذ رأيت الناس يتعادون و يتشرفون و يقفون فقلت: ما هذا؟ فقالوا ابن الرضا ابن الرضا! فقلت: و اللّه لأنظرن إليه، فطلع على بغل أو بغلة فقلت لعن اللّه أصحاب الإمامة حيث يقولون إن اللّه افترض طاعة هذا! فعدل إليّ و قال يا قاسم بن عبد الرحمن أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال و سعر فقلت في نفسي: ساحر و اللّه فعدل إليّ فقال: أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ قال:
فانصرفت و قلت بالإمامة و شهدت أنه حجة اللّه على خلقه و اعتقدته [٤].
٣٩- و عن أمية بن علي القيسي قال: دخلت أنا و حماد بن عيسى على أبي جعفر بالمدينة لنودّعه فقال لنا: لا تخرجا اليوم أقيما إلى غد، فلما خرجنا من عنده قال لي حماد بن عيسى: أنا أخرج فقد خرج ثقلي، فقلت: أما أنا فأقيم، فخرج حماد فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه و قبره بسيالة [٥]. هذه الأحاديث نقلها علي بن عيسى من كتاب الدلائل.
٤٠- و نقل من كتاب الراوندي عن علي بن أبي بكر بن إسماعيل قال: قلت لأبي جعفر ابن الرضا ٧ إن لي جارية تشتكي من ريح بها، قال: ائتني بها، فأتيته بها فقال: ما تشتكين يا جارية؟ قالت: ريحا في ركبتي، فمسح يده على ركبتها
[١] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٥.
[٢] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٦.
[٣] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٦.
[٤] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٦.
[٥] كشف الغمة: ج ٣/ ١٥٧.