إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٩ - الفصل الرابع عشر
علم المنايا، و الإمام أولى بذلك من رشيد الهجري يا إسحاق أما إنه قد بقي من عمرك سنتان «الحديث» [١].
١٠٩- و عن حمدويه عن محمّد بن عيسى و محمّد بن مسعود، و عن محمّد بن نصير عن محمّد بن عيسى عن صفوان في حديث: قال: قد كان الرجل يأتي أبا الحسن ٧ يريد أن يسأله عن الشيء فيبتدئه به [٢].
١١٠- و عن نصر بن الصباح عن إسحاق بن محمّد البصري، عن الحسن بن علي بن يقطين عن عيسى بن سليمان عن أبي إبراهيم ٧ قال: قلت: جعلت فداك خلفت مولاك المفضل عليلا فلو دعوت اللّه له! فقال: رحم اللّه المفضل قد استراح، قال: فخرجت إلى أصحابنا فقلت لهم: قد و اللّه مات المفضل، قال: ثم دخلت الكوفة فإذا هو قد مات قبل ذلك بثلاثة أيام [٣].
و رواه الصفار في بصائر الدرجات كما مرّ، و هذه الرواية فيها زيادة توضيح فلذا أعدتها.
١١١- و عن أحمد بن محمّد الفارسي عن أبي القاسم الحليسي عن عيسى بن هوذا عن الحسن بن ظريف بن ناصح عن رجل عن بشار مولى السندي بن شاهك قال: كنت من أشد الناس بغضا لآل أبي طالب فدعاني السندي بن شاهك يوما فقال لي: يا بشار إني أريد أن آتمنك على ما ائتمنني عليه هارون قلت: إذا لا أبقي فيه غاية فقال: هذا موسى بن جعفر قد دفعه إليّ و قد وكلتك بحفظه. فجعله في دار دون حرمه و وكلني عليه، فكنت أقفل عليه عدة أقفال، فإذا مضيت في حاجتي وكلت امرأتي بالباب فلا تفارقه حتى أرجع، قال بشار: فحوّل اللّه ما كان في قلبي من البغض حبّا! قال: فدعاني ٧ يوما فقال: يا بشار امض إلى سجن القنطرة فادع لي هند بن الحجاج و قل له: أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه، فإنه سينهرك و يصيح عليك، فإذا فعل ذلك فقل له: أنا قد قلت لك و أبلغت الرسالة فإن شئت فافعل ما أمرني، و إن شئت فلا تفعل و اتركه و انصرف، قال: ففعلت ما أمرني و أقفلت الأبواب كما كنت أقفل، و أقعدت امرأتي على الباب، و قلت لها: لا تبرحي حتى آتيك، و قصدت إلى سجن القنطرة، فدخلت إلى هند بن الحجاج فقلت: أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه، قال: فصاح عليّ و انتهرني قال: فقلت له: أنا قد أبلغتك و قلت
[١] اختيار معرفة الرجال: ج ٢/ ٧٠٩، ح ٧٦٥.
[٢] البحار: ٢٥/ ١٥٨ ح ٢٩.
[٣] خاتمة المستدرك: ج ٤/ ١٠٣.