إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٥ - الفصل الثاني عشر
٢- قال: لما حججت عاينت شخصا* * * شاحب اللون ناحل الجسم أسمر
٣- سائرا وحده و ليس له زاد* * * فما زلت دائما أتفكر
٤- و توهمت أنه يسأل الناس* * * و لم أدر أنه الحج الأكبر
٥- ثم عاينته و نحن نزول* * * دون فيد على الكثيب الأحمر
٦- يضع الرمل في الإناء و يشرب* * * ه فناديته و عقلي محير
٧- اسقني شربة فناولني منه* * * فعاينته سويقا و سكر
٨- فسألت الحجيج من يك هذا؟* * * قيل: هذا الإمام موسى بن جعفر [١]
و رواه العلامة في منهاج الكرامة، قال: روى ابن الجوزي من الحنابلة عن شقيق البلخي و ذكر نحوه.
و رواه صاحب مناقب فاطمة و ولدها بإسناده و رواه علي بن محمّد المالكي في كتاب الفصول المهمة قال: و رواه ابن الجوزي في كتابه معالم العترة النبوية و رواه الرامهزي في كتاب كرامات الأولياء «انتهى».
و روى المالكي أيضا جملة من المعجزات السابقة.
٩٦- و روى علي بن عيسى في كشف الغمة أيضا نقلا من كتاب الدلائل للحميري عن علي بن أبي حمزة، قال: دخلت على أبي الحسن موسى ٧ في السنة التي قبض فيها أبو عبد اللّه ٧ فقلت له: كم أتى لك؟ قال: تسع عشرة سنة، قال: فقلت له: إن أباك أسرّ إليّ سرّا و حدثني بحديث فأخبرني به؟ فقال: قال لك كذا و كذا حتى نسق عليّ ما أخبرني به أبو عبد اللّه ٧ [٢].
٩٧- و عن مولى لأبي عبد اللّه ٧ قال: كنا مع أبي الحسن ٧ حين قدم البصرة فلما أن كان قرب المدائن ركبنا في أمواج كثيرة، و خلفنا سفينة فيها امرأة تزف إلى زوجها، فما لبثنا أن سمعنا صيحة فقال: ما هذا؟ قالوا: ذهبت العروس لتغترف ماء فوقع منها سوار من ذهب فصاحت، فقال: احبسوا و قولوا لملاحهم يحبس فحبسنا و حبس ملاحهم فاتكى على السفينة و همس قليلا، و قال: قولوا لملاحهم يتزر بفوطة و ينزل فيتناول السوار فنظرنا فإذا السوار على وجه الأرض، و إذا ماء قليل فنزل الملاح فأخذ السوار، فقال: اعطها و قل لها: تحمد اللّه ربها ثم عبرنا،
[١] كشف الغمة: ج ٣/ ٣.
[٢] كشف الغمة: ج ٣/ ٣٢.