إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٦ - الفصل الثاني عشر
فقال له أخوه إسحاق: جعلت فداك الدعاء الذي دعوت به علمنيه؟ فقال: نعم و ذكر الدعاء [١].
٩٨- و عن عيسى المدائني و ذكر حديثا حاصله: أنه دخل على أبي الحسن موسى ٧ فسلّم عليه فقال له ابتداء و عليك السلام ارجع فقد انهدم بيتك على متاعك قال: فانصرفت فإذا البيت قد انهدم على المتاع فاكتريت قوما يكشفون عن متاعي، فاستخرجته فما ذهب لي شيء، و لا افتقدته غير سطل، ثم ذكر أنه دخل على أبي الحسن ٧ فقال له: سل جارية صاحب الدار فقل لها: أنت رفعت السطل فرديه فإنها سترده عليك، ثم ذكر أنه قال لها، فردته [٢].
٩٩- قال: و قال علي بن أبي حمزة: كنت عند أبي الحسن ٧ إذ أتاه رجل من الري يقال له: جندب، فسلم عليه ثم جلس فسأل أبو الحسن فأكثر السؤال، ثم قال: يا جندب ما فعل أخوك؟ فقال: الخير و هو يقرئك السلام، فقال له: أعظم اللّه أجرك في أخيك، فقال له: ورد إلي كتابه من الكوفة لثلاثة عشر يوما بالسلامة، فقال: يا جندب و اللّه مات بعد كتابه إليك بيومين، و دفع إلى امرأته مالا و قال: ليكن هذا المال عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه، و قد أودعته الأرض في البيت الذي كان يسكنه، فإذا أنت أتيتها فتلطف لها و أطمعها في نفسك، فإنها ستدفعه إليك، قال عليّ: و كان جندب رجلا جميلا قال علي: فلقيت جندبا يوما بعد ما فقد أبو الحسن ٧ فسألته؟ فقال يا علي و اللّه ما زاد و لا نقص في الكتاب و لا في المال [٣].
١٠٠- و عن خالد قال خرجت و أنا أريد أبا الحسن ٧ فدخلت عليه و هو في عرصة داره جالس، فسلمت عليه و جلست و قد كنت أتيته لأسأله عن رجل كنت سألته حاجة فلم يفعل فالتفت إليّ و قال: ينبغي لأحدكم إلى أن قال: و إذا كانت لأحدكم إلى أخيه حاجة لا يمكنه قضاؤها فلا يذكره إلا بخير فإن اللّه يوقع ذلك في صدره فيقضي حاجته «الحديث» [٤].
١٠١- و عن إسماعيل بن موسى قال: كنا مع أبي الحسن ٧ في عمرة فنزلنا بعض قصور الأمراء و أمر بالرحيل فشدت المحامل و ركب بعض الغلمان و كان أبو الحسن ٧ في بيت فقام فخرج فقام على بابه و قال: حطوا حطوا فقال
[١] كشف الغمة: ج ٣/ ٣٢.
[٢] كشف الغمة: ج ٣/ ٣٤.
[٣] كشف الغمة: ج ٣/ ٣٥.
[٤] كشف الغمة: ج ٣/ ٣٥.