المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٣ - ذكر فضله على جميع
حدّثنا] [١] الحسن بن عبد اللَّه، [قال: حدّثنا] [٢] إبراهيم النخعي، قال: كان أبو بكر يسمى الأواه لرأفته و رحمته] [٣].
و قال قيس: رأيت أبا بكر رضي اللَّه عنه آخذا بطرف لسانه و هو يقول: هذا أوردني الموارد. [٤]
قال الحسن: قال أبو بكر الصديق: ليتني كنت شجرة تعضد ثم تؤكل.
و قال أبو عمران الجوني: قال أبو بكر: لوددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن
. ذكر فضله على [جميع] [٥] الصحابة رضي اللَّه عنهم
[أخبرنا عبد الأول، قال: أخبرنا الداوديّ، قال: أخبرنا ابن أعين، قال: حدّثنا الفربري، قال: حدّثنا البخاري، قال: حدّثنا ابن أبي كثير [٦]، قال: حدّثنا سفيان، قال: حدّثنا جامع بن أبي راشد، قال: حدّثنا أبو يعلى] [٧] عن/ محمد بن الحنفية، قال:
قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟
قال: ثم عمر، و خشيت أن أقول: ثم من؟ فيقول عثمان، فقلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين [٨].
[أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، قال:
حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن الحسن بن أبي الحسن،
[١] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٢] ما بين المعقوفتين: من أ، و الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن إبراهيم النخعي».
[٣] الخبر ساقط من الأصل و أوردناه من «أ».
[٤] أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت، و أحمد في المسند.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في البخاري طبعة الحلبي: «ابن كثير».
[٧] ما بين المعقوفتين: من أ، و الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن محمد بن الحنفية».
[٨] الخبر في صحيح البخاري ٢/ ١٩٨، ١٩٩ (ط الحلبي).