المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٤ - ذكر خبر المثنى بن حارثة و أبي عبيد بن مسعود
و العقار، و دينار [عن] [١] كل رأس، و بعثوا بالبشائر إلى عمر.
و قال ابن إسحاق: كانت وقعة فحل قبل دمشق، و كانت في سنة ثلاث عشرة في ذي القعدة
. ذكر فتح بيسان [٢]
لما فرغ شرحبيل من وقعة فحل نهد في الناس [٣] و معه عمرو إلى [أهل] [٤] بيسان، فنزلوا عليهم فحاصروهم أياما، ثم أنهم خرجوا عليهم فقاتلوهم، فأناموا من خرج إليهم، و صالحوا بقية أهلها، فقبل ذلك على صلح دمشق
. ذكر طبرية
[٥] و بلغ أهل طبرية الخبر، فصالحوا أبا/ الأعور على أن يبلغهم شرحبيل، ففعل، فصالحوهم على صلح دمشق، و تم صلح الأردن، و تفرقت الأمداد في مدائن الأردن و قراها، و كتب إلى عمر بالفتح
. ذكر خبر المثنى بن حارثة و أبي عبيد بن مسعود [٦]
قد ذكرنا أن عمر أول ما ولي ندب الناس مع المثنى بن حارثة الشيبانيّ إلى أهل فارس قبل صلاة الفجر، من الليلة التي مات فيها أبو بكر رضي اللَّه عنه، ثم أصبح فبايع الناس، و عاد فندب الناس [إلى فارس] [٧]، و كان وجه فارس من أكره الوجوه إليهم
[١] ما بين المعقوفتين: من تاريخ الطبري ٣/ ٤٤٠.
[٢] تاريخ الطبري ٣/ ٤٤٣.
[٣] في الأصل: «شهد في الناس»، و ما أوردناه من الطبري، و أ.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصول، و أوردناه من الطبري.
[٥] تاريخ الطبري ٣/ ٤٤٤.
[٦] تاريخ الطبري ٣/ ٤٤٤. و في الأصل: «أبي عبيدة».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصول، و أوردناه من الطبري.