المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤ - و من الحوادث استغفار رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم لأهل البقيع
ثم دخلت سنة احدى عشرة
فمن الحوادث فيها أنه قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم وفد النخع من اليمن للنصف من المحرم
[١] و هم مائتا رجل مقرين بالإسلام، و قد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن.
قال الواقدي [٢]: و هم آخر من قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم من الوفود
. و من الحوادث استغفار رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم لأهل البقيع
[أنبأنا الحسين بن أحمد بن عبد الوهاب، و إسماعيل بن أبي بكر المصرف، و علي بن عبد اللَّه الزاغوني، و عبد الرحمن بن محمد القزاز، و محمد بن الحسن الماوردي، و أحمد بن محمد الطوسي، حدّثنا أبو الحسن بن النقور، أخبرنا أبو طاهر المخلص، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه بن يوسف السختياني، حدّثنا السري بن يحيى، حدّثنا شعيب بن إبراهيم التيمي، حدّثنا سيف بن عمر، عن مبشر بن الفضل، عن عبيد بن حنين،] [٣] عن أبي مويهبة مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، قال:
أهبني [٤] رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم في المحرم مرجعه من حجته و ما أدري ما مضى من الليل
[١] طبقات ابن سعد ١/ ١/ ٧٧.
[٢] الخبر في طبقات ابن سعد ١/ ١/ ٧٧.
[٣] ما بين المعقوفتين: من أ، و في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن أبي مويهبة». و الخبر في البداية و النهاية ٥/ ٢٢٣، و تاريخ الطبري ٣/ ١٨٨.
[٤] في الطبري و البداية: «بعثني».