المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٢ - ٢٥٥٩- إسحاق بن عبدوس بن عبد اللَّه بن الفضل، أبو الحسن البزاز
ثم دخلت سنة خمس و أربعين و ثلاثمائة
[وزر أبو محمد الحسن بن محمد المهلبي لمعز الدولة]
فمن الحوادث فيها:
أنه وزر أبو محمد الحسن بن محمد المهلبي لمعز الدولة في جمادى الآخرة، و ورد الخبر في هذا الشهر أن الروم أوقعوا بأهل طرسوس في البحر، و قتلوا منهم ألفا و ثمانمائة رجل، و أحرقوا القرى التي حولها، و سبوا أهلها.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٥٥٨- إسماعيل بن إسحاق [١] بن يعقوب بن إبراهيم، أبو القاسم المعروف: بابن الجراب
[٢].
ولد بسر من رأى في رجب سنة اثنتين و ستين و مائتين و سمع من [٣] إبراهيم الحربي، و إسماعيل القاضي، و غيرهما، و انتقل إلى مصر فسكنها و حدّث بها، و حصل حديثه عند أهلها، و توفي في رمضان هذه السنة، و كان ثقة.
٢٥٥٩- [إسحاق بن عبدوس بن عبد اللَّه بن الفضل، أبو الحسن البزاز
[٤].
ولد سنة خمس و ستين و مائتين، و سمع الحارث بن أبي أسامة، و الكديمي، و كان ثقة، و توفي في رمضان هذه السنة.
[١] «ابن إسحاق» سقطت من ت، ص، ل.
[٢] في ت: «بن الحرث». انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٣٠٤).
[٣] «من» سقطت من ت، ص، ل.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٣٩٨).
و هذه الترجمة و الثلاثة بعدها سقطت من الأصل، ص، ل. و أثبتناها من ت.