الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥ - النصوص الصريحة
٢-قال البخاري أيضا: و قال أبو أسامة، عن هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، قالت:
لما ذكر من شأني الذي ذكر، و ما علمت به، قام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فيّ خطيبا، فتشهد، فحمد اللّه، و أثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أشيروا عليّ في أناس أبنو أهلي، و أيم اللّه، ما علمت على أهلي من سوء، و أبنوهم بمن و اللّه ما علمت عليه من سوء قط، و لا يدخل بيتي قط إلا و أنا حاضر، و لا غبت في سفر إلا غاب معي.
[١] -و ذكره الترمذي، عن يونس و معمر، و غيرهما معلقا عقب رواية هشام بن عروة، هذا ما ذكره العسقلاني. و الرواية موجودة أيضا في: حياة الصحابة ج ١ ص ٦٠٥-٦١١ و تفسير القرآن الكريم لابن كثير ج ٣ ص ٢٧٠ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٣٢ و البحار ج ٢٠ ص ٣١٠ و مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٣٢٢-٣٣٣ و ٣٤٠-٣٥٢ و الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج ١٦ ص ١٤-١٩ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ٥٠-١٠٨ بأسانيد تنتهي إلى عائشة على وجه العموم و مجمع البيان ج ٧ ص ١٣٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٩٢-٣٠٩ مع تفصيلات كثيرة، و مغازي الواقدي ج ٢ ص ٤٢٦-٤٣٥ الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ١٩٥-١٩٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٠٩-٣٢١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٦٠-١٦٣-و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٦٤-٢٧٠ كلاهما عن السيرة، و جامع البيان ج ١٨ ص ٧١- ٧٤ و في تفسير النيسابوري بهامش جامع البيان ج ١٨ ص ٦٢ ملخص منه، و صفة الصفوة ج ٢ ص ٢١-٢٩ عن الصحيحين، و الترمذي في تفسير سورة النور برقم ٣١٧٩ و الأوائل لأبي هلال العسكري ج ٢ ص ١٦٨-١٧٠ إلى غير ذلك من كتب الحديث و التاريخ فإنه مما لا يمكن استقصاؤه، و فيما ذكرناه كفاية.