الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٨ - بداية
و آله» إذا أراد أن يستشير في أمر أهله لم يعد عليا و أسامة! !
٣١-و بعضها يقول: إن عائشة سألت أمها عن علم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بالأمر، فأخبرتها.
و أخرى تقول: إن المسؤول و المجيب، هو المرأة الأنصارية بحضور أم رومان.
٣٢-و في بعضها: أنه قد هجرها القريب و البعيد، حتى الهرة.
و في بعضها: أن أبويها، و لا سيما أمها، كانا عندها يخففان من مصابها، و أن امرأة من الأنصار كانت تبكي حالها، و كذا أم مسطح. .
بل في بعضها: أن الهرة أيضا كانت تبكي حالها [١]. .
٣٣-و ثمة رواية تقول: إنها لما خاض الناس في الإفك أرسل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى عائشة قالت: «فجئت و أنا انتفض من غير حمى» [٢].
فسألها عما يقول الناس: فقالت: إنها لا تعتذر حتى ينزل عذرها من السماء.
و في رواية أم رومان: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» نفسه قد جاء فوجدها قد أخذتها حمى بنافض، لأنهم أخبروها بقول أهل الإفك، فقالت: و اللّه لئن حلفت لا تصدقوني. .
إلى أن تقول: و انصرف و لم يقل شيئا، فأنزل اللّه عذرها.
٣٤-و في رواية: أنه لما استعذر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ممن أفك على أهله، تثاور الحيان الأوس و الخزرج، فلم يزل يخفضهم و هو قائم على المنبر
[١] راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٩٥.
[٢] المعجم الكبير ج ٢٣ ص ١٦٠ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ٨٢.