الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٧ - بداية
و كلا الروايتين لا تنسجم مع كلام العسقلاني.
٢٨-رواية تقول: إن صفوان قد عرفها فور رؤيته لها، لأنه كان يراها قبل ضرب الحجاب.
و رواية ابن عباس، و أبي هريرة، تقول: إنه ظنها رجلا، و لم يعرفها حتى عرفته بنفسها.
٢٩-في رواية ابن عمر: أنها استأذنت الرسول «صلى اللّه عليه و آله» أن تأتي أهلها فأذن لها و أرسل معها الغلام.
مع أن الرواية نفسها تنص على أنها قالت لأبيها: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» طردها. فرفض أبو بكر حينئذ إيواءها.
و قال: أؤويك و طردك رسول اللّه؟ ! فلم يؤوها. . حتى طلب الرسول «صلى اللّه عليه و آله» منه ذلك، ففعل.
فإذا كان الرسول «صلى اللّه عليه و آله» قد طردها حقا. . فلماذا تقول: إنها استأذنته، فأذن لها، و أرسل معها الغلام؟ ! و إن كان الرسول لم يطردها، فلابد من التأمل في الدوافع التي دفعتها لأن تخبر أباها بغير الحقيقة.
٣٠-لقد اختلفت الروايات في من استشارهم الرسول «صلى اللّه عليه و آله» في أمر الإفك، فذكرت تلك الروايات كلا أو بعضا: الأسماء التالية: عمر، عثمان، أم أيمن.
و في رواية: أنه «صلى اللّه عليه و آله» سأل زينب بنت جحش عن أمرها.
و في أخرى: أنه سأل زيد بن ثابت.
و لكننا نجد: أن رواية ابن عمر المتقدمة تصرح بأنه «صلى اللّه عليه