الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٥ - بداية
و أخرى تقول: إنها ذهبت، ثم مرضت [١].
١٩-و هناك رواية تقول: إن عليا «عليه السلام» أشار على النبي «صلى اللّه عليه و آله» بسؤال بريرة.
و أخرى تقول: إن الذي أشار بذلك هو: أسامة بن زيد، و علي أشار بطلاقها [٢].
٢٠-و أيضا، رواية تقول: إن عليا «عليه السلام» أشار بطلاقها. .
و أخرى تقول: إنه أشار ببراءتها، و لم يذكر عن الطلاق شيئا. .
٢١-رواية تقول: إن أم مسطح عثرت قبل قضاء عائشة حاجتها. . و أنها بعد أن علمت بالأمر رجعت دون قضاء حاجتها، كأن الذي خرجت له لا تجد منه قليلا و لا كثيرا. .
و رواية أخرى تقول: إنها عثرت بعد قضاء الحاجة في حال رجوعها.
٢٢-و أيضا فإن رواية تقول: إنها أخبرتها من حين العثرة الأولى.
و رواية علقمة [٣]: أنها أخبرتها في الثانية. .
و رواية ثالثة تقول: بعد الثالثة. .
٢٣-و أيضا رواية تقول: عثرت في مرطها. .
و أخرى تقول: وقع السطل من يدها. .
و ثالثة: إنها وطئت على عظم أو شوكة [٤]. .
[١] راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٩٥.
[٢] مغازي الواقدي ج ٢ ص ٤٣٠. و مصادر أخرى تقدمت في فصل النصوص و الآثار.
[٣] جامع البيان ج ١٨ ص ٧٦.
[٤] راجع: فتح الباري ج ٨ ص ٣٥٤.