الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٤ - بداية
و رواية الخمسين، أو الأكثر: هي المدة التي كانت بين قدومهم المدينة، و نزول القرآن ببراءتها. .
و أما التقييد بالشهر: فهو المدة التي أولها إتيان عائشة إلى بيت أبويها [١].
و لكن قد فاته: أن نزول القرآن بالبراءة قد كان بعد قدومها بيت أبويها بمدة قليلة جدا أي ليلتين و يوما، كما نصت عليه الرواية الأولى و في الثانية ليلة واحدة. .
و لم يعرفنا العسقلاني: أي الكسرين هو الصحيح؟ هل هو كسر البضع و العشرين؟ أم كسر السبع و الثلاثين؟
و قوله في وجه ذكر الخمسين: لم يقم على صحته دليل، بل هو محض تخرص، و رجم بالغيب.
١٧-و ثمة رواية تقول: إنها خرجت بعد أن نقهت، أي برئت من مرضها. .
و نفس الرواية تعود فتقول: فازددت مرضا على مرضي.
و رواية تقول: أنها و عكت و مرضت عندما أخبرتها أم مسطح بالأمر. . و لم تكن قبل ذلك تجد شيئا.
و واحدة تقول: أخذتها الحمى النافض، عندما أخبرتها أم مسطح، قبل أن تصل إلى بيتها.
و أخرى تقول: أخذتها الحمى في البيت حينما أخبرتها الأنصارية.
١٨-واحدة تقول: إنها نقهت من مرضها، ثم ذهبت إلى بيت أبيها.
[١] راجع: فتح الباري ج ٨ ص ٣٦٣.